تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أعلنت شركة Ooredoo عن تمديد استثنائي لآجال إيداع ملفات الترشح للطبعة الثالثة من مسابقة “النجمة الصاعدة”، إلى غاية يوم 30 جويلية 2026. بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من الطلبة من استكمال أعمالهم والمشاركة في هذه المبادرة الأكاديمية.
وجاء هذا القرار بعد مصادقة لجنة التحكيم واستجابة للطلبات العديدة التي تلقتها الشركة من الطلبة الذين لم يتمكنوا من إنهاء أو إرسال أعمالهم ضمن الآجال المحددة سابقًا.
وتتمحور نسخة هذا العام حول موضوع: “الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام في الجزائر: التحديات والآفاق”، وهو موضوع يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة والتحولات التي يشهدها قطاع الإعلام في ظل الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولتسهيل عملية المشاركة، خصصت Ooredoo منصة رقمية لاستقبال ملفات الترشح، إلى جانب إمكانية إرسال الأعمال عبر البريد الإلكتروني المخصص للمسابقة. كما أكدت أن المشاركة مفتوحة للطلبة بصفة فردية، مع السماح لكل مترشح بتقديم عمل واحد فقط بإحدى اللغات التالية: العربية، الأمازيغية، الفرنسية أو الإنجليزية.
ودعت الشركة الراغبين في المشاركة إلى الاطلاع على القانون الداخلي للمسابقة وكافة شروط وكيفيات الترشح عبر موقعها الإلكتروني، ضمن ركن “عن Ooredoo” وفرع “النجمة الصاعدة”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.