المتحف المصري الكبير.. القاهرة تستعد لحدث عالمي تزينه "الهوية البصرية" و185 رمزاً للقوة الناعمة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
قالت سلسبيل سليم، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن العاصمة المصرية تعيش أجواءً استثنائية مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أضخم الصروح الثقافية في العالم، حيث تفصلنا أيام قليلة عن الحدث الذي يمثل تتويجاً لسنوات من العمل الدؤوب.
وأضافت أن الاستعدادات الجارية تنقسم إلى جانب دبلوماسي مكثف لتنسيق استقبال الوفود رفيعة المستوى من ملوك ورؤساء وأمراء العالم، وجانب لوجستي ضخم يتضمن رفع أقصى درجات الجاهزية في مطاري سفنكس والقاهرة الدوليين، وتجهيز المناطق المحيطة بالمتحف لاستقبال ما يُقدر بنحو 5 ملايين زائر سنوياً، وفق بيانات وزارة السياحة المصرية.
وأوضحت أن المشروع يأتي ضمن مخطط شامل يقوم على مفهوم "الهوية البصرية الموحدة"، التي تتجلى في تنسيق عناصر التطوير كافة من طرق وإنارة ولافتات وصور وبانرات، لتصنع لوحة حضارية تعكس جمال القاهرة ومكانة مصر الثقافية.
كما يشمل المخطط تطوير 14 محوراً رئيسياً في محيط الأهرامات والمتحف، وزراعة آلاف الأشجار والنخيل، وإنشاء مسطحات خضراء تتجاوز 90 ألف متر مربع، إضافة إلى إقامة 750 مجسماً فنياً و800 لوحة تجسد الحضارة المصرية القديمة.
وتتزين المنطقة بجدارية ضخمة تضم نحو 185 شخصية مصرية مؤثرة تمثل رموز القوة الناعمة لمصر، لتمنح الزائر تجربة ثقافية وبصرية فريدة تعكس عراقة وتنوع الشخصية المصرية.
ولفتت سليم إلى أن وزارة الصحة والسكان وضعت خطة متكاملة لتأمين الحدث، تضمنت رفع درجة الجاهزية القصوى لخدمات الإسعاف في محيط المتحف وداخله، بما يبرز كفاءة الدولة المصرية في إدارة وتنظيم الفعاليات العالمية الكبرى.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاصمة المصرية سنوات الهوية البصرية الموحدة
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.