الخردة تحولت لسيارة كهربائية.. ابتكار جديد في هندسة عين شمس يقلب الموازين (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد عبدالرحمن ياسر، الطالب بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن فكرة تصنيع سيارة كهربائية من الخردة جاءت من مشروع قديم لأحد المدرسين، مشيرًا إلى أن الفكرة بدت في البداية شبه مستحيلة بسبب ضعف الإمكانيات، لكن مع مرور الوقت وتوافر الأدوات بدأ تنفيذها فعليًا.
وقال خلال لقائه مع الإعلامية سارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة " صدى البلد"إن نحو 60 طالبًا شاركوا في المشروع، وتم تقسيمهم إلى فرق وفقًا لتخصصاتهم بين الكهرباء والميكانيكا والسمكرة واللحام، مؤكدًا أن الهدف من المشروع كان تقديم نموذج ملهم للأجيال القادمة وتأكيد أن طلاب التعليم الفني والهندسي قادرون على الإبداع وتحقيق المستحيل.
وأضاف أن المشروع استغرق عدة أشهر من العمل المتواصل، حيث قضى الفريق خمسة أيام متواصلة في إنهاء المراحل الأخيرة قبل التسليم، مشيرًا إلى أن السيارة تعمل بالكامل بالكهرباء، وتضم نظام إشارات وأنوار وفرامل وعدادات، وتم تصميمها بمعايير الأمان الحديثة.
وأوضح أن ما تعلموه من التجربة هو أن "كلمة مستحيل لم تعد موجودة"، موضحًا أن المشروع رسالة بأن الشباب المصري قادر على الإبداع متى أُتيحت له الفرصة.
ومن جانبه ، كشف عمر أحمد،الطالب بكلية الهندسة جامعة عين شمس، عن اكتشافه خطأ صناعيًا في موديل سيارة صيني من فئة 2022-2023، موضحًا أن العيب كان في مسمار يتمدد بالحرارة فيغلق مجرى الزيت داخل ناقل الحركة، مما يتسبب في تلفه بالكامل.
وأضاف أن تكلفة إصلاح الخلل لا تتجاوز 75 سنتًا فقط، بينما كانت الشركة تتحمل من 300 إلى 400 دولار لكل سيارة، مشيرًا إلى أنه بعد مراسلته الشركة الأم تم تكريمه رسميًا وحصل على شهادة تقدير، كما تلقى دعوة لزيارة مقر الشركة في شنغهاي.
وقال إن تجربته علمته أهمية البحث والإصرار، موضحًا أن مشروع تحويل الخردة إلى سيارة كهربائية أتاح له تطبيق ما تعلمه عمليًا، وأثبت أن الشباب المصري يمتلك القدرة على الابتكار والمنافسة عالميًا.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبدالرحمن ياسر الخرده السيارة
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.