تفاصيل مذكرة تفاهم المنظمة الدولية للهجرة ومركز القاهرة الدولي لدعم الدول الإفريقية في القضايا والنزاعات
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
وقّعت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام (CCCPA)، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي في مجالات التنقل البشري، ومنع النزاعات، وبناء السلام، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز الترابط بين العمل المناخي والسلام والتنمية.
وتهدف المذكرة إلى تطوير إطار دائم للتعاون الفني والمعرفي بين الجانبين، بما يتيح تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، ودعم المجتمعات المتأثرة بالنزوح والهجرة، وتعزيز قدرتها على الصمود.
كما تسعى إلى دمج قضايا الهجرة في سياسات بناء السلام والتنمية المستدامة على المستويين الوطني والإقليمي.
وتتضمن المذكرة مجالات للتعاون تشمل:-
تبادل الخبرات والبحوث والدراسات المتعلقة بالهجرة والتنقل البشري في سياقات النزاع وما بعد النزاع.
تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل لبناء قدرات الكوادر الوطنية والإقليمية العاملة في مجالات الحماية الإنسانية وبناء السلام.
تصميم وتنفيذ مبادرات مشتركة في مجالات المرأة والسلام والأمن، والشباب والتنمية المناخية، بما يواكب أجندات التنمية الإقليمية والدولية.
تعزيز الشراكات متعددة الأطراف من أجل تحقيق التكامل بين الجهود الإنسانية والتنموية وأجندة السلام في القارة الإفريقية.
وأكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أن هذه المذكرة تمثل خطوة نوعية نحو بناء تعاون استراتيجي طويل الأمد بين المنظمة الدولية للهجرة ومركز القاهرة الدولي، لدعم الدول الإفريقية في معالجة التحديات المعقدة المرتبطة بالهجرة والنزاعات والتغير المناخي.
ويأتي توقيع هذه المذكرة ضمن التوجه المشترك للجانبين نحو تعزيز نهج “السلام المستدام من خلال التنمية”، الذي يشكل محورًا رئيسيًا في منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، باعتباره منصة رائدة للحوار الإفريقي والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنظمة الدولية للهجرة IOM مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات بناء السلام مذكرة تفاهم قضايا الهجرة النزاع المنظمة الدولية للهجرة
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.