«مطاحن العين» وشريكها «EIH» يتعاونان مع «أبوظبي للاستثمار» لتعزيز الأمن الغذائي في الإمارات
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
انسجاماً مع التزامات دولة الإمارات بسياسة الأمن الغذائي، أعلنت شركة «مطاحن العين» وشريكها «إثمار الدولية القابضة - EIH» عن تعاونهما مع مكتب أبوظبي للاستثمار لتطوير منشأة متطورة في إمارة أبوظبي. وتتشارك الشركتان التزاماً راسخاً بدعم أجندة الأمن الغذائي لدولة الإمارات وتعزيز الرؤية الاستراتيجية لأبوظبي الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز إقليمي رائد لإنتاج ومعالجة الأغذية المستدامة.
وستسهم المنشأة الجديدة في توسيع نطاق العمليات التجارية لشركة مطاحن العين في أبوظبي، مما سيؤدي إلى زيادة مباشرة في القدرات الوطنية في مجال صناعة الأغذية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في دولة الإمارات.
تقود هذه المبادرة شركة إثمار الدولية القابضة وهي شركة استثمار في أبوظبي تمتلك محفظة متنوعة من الاستثمارات عبر قطاعات متعددة.
تركز الشركة على تنفيذ استثمارات استراتيجية تسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام لدولة الإمارات، وتنسجم مع رؤيتها الوطنية بعيدة المدى للازدهار الاقتصادي وتعزيز المرونة الاقتصادية. وتعكس هذه الشراكة الاستراتيجية الطموح المشترك لجميع الأطراف في ترسيخ مكانة دولة الإمارات عالمياً كدولة رائدة في مجال الابتكار الغذائي، القائم على الاكتفاء الذاتي والاستدامة طويلة الأمد، والمساهمة في بناء منظومة غذائية مرنة وتنافسية ومستدامة تخدم دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دولة الإمارات الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.