أشرف صبحي: الاتحاد المصري للجولف نموذج لتطوير الاتحادات الرياضية وفق الاستراتيجية القومية للرياضة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الاتحاد المصري للجولف برئاسة عمر هشام ، قد نجح في تحويل اللعبة من نشاط ترفيهي محدود إلى رياضة تنافسية عالمية، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجًا لتطوير الاتحادات الرياضية وفقًا للاستراتيجية القومية للرياضة التي تتبناها الدولة.
وأوضح صبحي، خلال كلمته في حفل افتتاح بطولة مصر المفتوحة للجولف، أن تنظيم البطولة بعد غياب دام 15 عامًا بمشاركة لاعبين من 35 دولة يجسد اهتمام الدولة الكبير بتطوير القطاع الرياضي في ظل الجمهورية الجديدة التي أرسى دعائمها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عام 2014، مؤكدًا أن الرياضة أصبحت عنصرًا فاعلًا في منظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف الوزير أن الرياضة تسهم بنسبة 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي، مع استهداف رفعها إلى 3% بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن الاتحاد المصري للجولف وضع خطة استراتيجية بأهداف ومؤشرات أداء واضحة لتطوير اللعبة، في إطار تكامل الجهود مع الاستراتيجية القومية للرياضة.
وأضاف صبحي أن الاتحاد وضع خطة استراتيجية واضحة بأهداف ومؤشرات أداء محددة لتطوير الجولف في مصر بما يتكامل مع الاستراتيجية القومية للرياضة، مؤكدًا أن الوزارة تدعم هذه الجهود.
وشدد أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تعزز مكانتها على خريطة الرياضة العالمية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام السياحة الرياضية، بالتزامن مع الأحداث الكبرى مثل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي سيجعل أنظار العالم تتجه مجددًا إلى مصر.
وكان عمر هشام رئيس الاتحاد المصرى للجولف قد اعلن عن إنطلاق بطولة مصر المفتوحة للجولف 2025 من نادى جولف مدينتى، بحضور كلا من الدكتور اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة والدكتور ابراهيم صابر محافظ القاهرة ، وجوزيف ميشن باى سفير جنوب أفريقيا، ودكتور غسان قبانى نائب رئيس الاتحاد الافريقي للجولف وكين كودو ، ممثل الجولة الآسيوية، ومحمد الحناوى مرشح مجلس النواب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمر هشام بطولة جولف
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.