هيئة الدواء: معالجة وإدارة المخلفات الطبية والخطرة باستخدام تقنيات صديقة للبيئة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
عقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعًا مع علي النقبي، رئيس مجلس إدارة شركة وقاية (WEKAYA LLC) الإماراتية، يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على دعم وتطوير المنظومة الوطنية لإدارة المخلفات الطبية والدوائية، وتعزيز ممارسات الاستدامة البيئية داخل القطاع الصحي.
. هيئة الدواء تحذر من عبوات مقلدة لمضاد حيوي شهير بالصيدليات
تناول الاجتماع استعراض أنشطة شركة وقاية، في معالجة وإدارة المخلفات الطبية والخطرة باستخدام تقنيات صديقة للبيئة، حيث تم عرض أحدث الممارسات المتبعة لديها لتطبيق المعايير الدولية في إدارة النفايات الطبية والدوائية.
كما ناقش الجانبان آليات التعاون المشترك في مجال الإدارة الآمنة للمخلفات الطبية والدوائية، وبحث فرص نقل الخبرات الدولية والتقنيات الحديثة في هذا المجال إلى السوق المصرية، بما يضمن تحقيق أعلى معايير السلامة البيئية والصحية وفقًا لأحدث النظم العالمية.
تعزيز الشراكات مع الشركات المتخصصةوأكد رئيس الهيئة خلال اللقاء أهمية تعزيز الشراكات مع الشركات المتخصصة في الحلول البيئية المتكاملة، مشيرًا إلى أن تطوير آليات التخلص الآمن من النفايات الدوائية يُعد أحد الركائز الأساسية في منظومة الحوكمة الدوائية التي تتبناها هيئة الدواء المصرية، بما يساهم في تعزيز كفاءة النظام الدوائي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبهم، أعرب ممثل شركة وقاية عن استعدادهم للتعاون الفني مع هيئة الدواء المصرية في مجالات التدريب، ونقل التكنولوجيا، وتطبيق نظم المعالجة المتقدمة في المصانع الدوائية داخل مصر، مؤكدين تطلعهم إلى شراكة استراتيجية تدعم حماية البيئة وتحافظ على الصحة العامة.
حضر الاجتماع من جانب هيئة الدواء، الدكتور مهاب أحمد، رئيس الإدارة المركزية لتراخيص المؤسسات الصيدلية.
يأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة اللقاءات التي تعقدها هيئة الدواء المصرية مع الشركات الإقليمية والدولية لتطوير البنية التحتية لقطاع الدواء، وتحقيق التوازن بين متطلبات الصحة العامة وحماية البيئة، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، ويعكس حرص الهيئة على تطوير قطاع الصناعات الدوائية كأحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني وضمان توفير مستحضرات دوائية آمنة وفعالة للمواطن المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الدواء القطاع الصحي الامارات هیئة الدواء المصریة الطبیة والدوائیة المخلفات الطبیة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".