شبانة: اتحاد الكرة هو المتسبب في أزمة منتخب مصر الثاني
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد الإعلامي محمد شبانة, أن رابطة الأندية المصرية المحترفة، بريئة من أزمة منتخب مصر الثاني المشارك في بطولة كأس العرب والتي ستقام في قطر.
وقال شبانة، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يذاع على قناة "cbc":" حافظ كويس جدًا طريقة المسؤولين عن اتحاد الكرة، في تصدير المشاكل، وتحميلها لأطراف أخرى، وقصة حلمي طولان ومنتخب مصر الثاني نسمع عنها في الحواديت".
وتابع:" رابطة الأندية ليست المسؤلة في أزمة منتخب مصر، واتحاد الكرة المسئول، وكان يجب عليه أن يخطر الرابطة بعد القرعة بارتباط المنتخبات الوطنية".
وشدد:" رابطة الأندية لم تتلقى أي خطط من حلمي طولان، واتحدى اتحاد الكرة أن يخرج خطاب رسمي لرابطة الأندية ببرنامج المنتخب".
وأضاف:" في حالة حل الأزمة سيكون في الخفاء عن طريق مكالمة بين أحمد دياب وهاني أبوريدة، وفي حالة عدم التواصل لحل سيتم الهجوم على حلمي طولان".
وأكمل:" ما السبب وراء عمل منتخب مصر الثاني، هل ليؤهل بعض اللاعبين للمنتخب الأول ويكون بديلا له، وهناك بعض اللاعبين رفضت الانضمام للمنتخب الثاني، واتحاد الكرة لم يجوء على اتخاذ أي ر فعل".
وأردف:" لاعبي بيراميدز ممكن ينضموا للمنتخب ويلعبوا أول مباراتين فقط، وبعد ذلك ينضوا لفريقهم لخوض مباراة إنتركونتيننتال، واقترح على هاني أبوريدة، أن يحصل على موافقة حسام حسن، بتأخير نهاية بطولة الدوري، وتأجيل استعدادات المنتخب لكأس العالم حتى 2 يونيو ويقوم بتغيير برنامجه وسأكون أول الداعمين له في حالة الحصول على الموافقة وتقديمها لرابطة الأندية".
وزاد:" على اتحاد الكرة أن يوفر الملاعب لحلمي طولان، وهل المنتخب الثاني سيقف على لاعبي بيراميدز، في حالة عدم ضمهم".
وأتم:" اتحاد الكرة يقف بعيد ولا يتدخل، ومن يتحدث يتحمل المشكلة ويتم الهجوم الأول، وهل منتخب مصر الثاني تم عمله بما هو متاح من اللاعبين أم لا، ولا أعرف سبب تصدير أزمة مواعيد منتخب مصر الثاني للرابطة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رابطة الأندية اتحاد الكرة منتخب مصر الثاني حلمي طولان منتخب مصر منتخب مصر الثانی اتحاد الکرة فی حالة
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.