وكيل الأوقاف: دوري الأئمة النجباء نقلة نوعية لصناعة الفكر وتجديد الخطاب الديني
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، أن مسابقة “دوري الأئمة النجباء” التي أطلقتها الوزارة تمثل نقلة نوعية في العمل الدعوي، وتهدف إلى صناعة الفكر وتجديد الخطاب الديني وفق رؤية الدولة المصرية في بناء الوعي ومواجهة التطرف.
وكيل الأوقاف: ننفذ توجيهات الرئيس السيسي برفع كفاءة الأئمة علميًا وماديًاوأوضح وكيل وزارة الأوقاف، في تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، أن فكرة المسابقة جاءت تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي برفع كفاءة الأئمة علميًا وماديًا، وتوفير بيئة تليق بدورهم في نشر الفكر الوسطي وبناء الشخصية الوطنية المتوازنة.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أن المسابقة تعد مدرسة فكرية جديدة تتيح للأئمة إبراز مهاراتهم في التحليل والفهم والربط بين النصوص الشرعية والواقع المعاصر، مؤكدًا أن الهدف هو إعداد إمام مثقف وواعٍ ومدرك لمقتضيات العصر.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن المسابقة تنطلق من أربعة محاور رئيسية ضمن استراتيجية الأوقاف، هى مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب، والتصدي للتطرف اللاديني والحفاظ على القيم والأخلاق، و بناء الإنسان المصري المحب للعلم والعمران والوطن، والإسهام في صناعة الحضارة والابتكار ومواكبة التطور التكنولوجي.
أوقاف دمياط تنظم ندوات حول التنمر والعنف المدرسي ضمن مبادرة صحح مفاهيمك
ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. واعظات الأوقاف يقدمن لقاءات توعوية لمكافحة العنف ضد الأطفال بشمال سيناء
وبيّن وكيل وزارة الأوقاف أن كل مديرية من مديريات الأوقاف الـ27 ستختار 10 أئمة نجباء، ليصل العدد الإجمالي إلى 270 إمامًا، يتنافسون في مراحل متعددة تنتهي بتصفيات نهائية تُجرى في أكاديمية الأوقاف الدولية للتدريب لاختيار “بطل دوري الأئمة النجباء”.
وكشف الدكتور أيمن أبو عمر عن جوائز مالية كبيرة خصصتها الوزارة للفائزين: المركز الأول: 100 ألف جنيه، الثاني: 70 ألف جنيه، الثالث: 50 ألف جنيه، بالإضافة إلى مكافآت تشجيعية للمديريات التابع لها الأئمة الفائزون.
وقال وكيل وزارة الأوقاف “نسعى إلى إمامٍ مثقفٍ وواعٍ، قادرٍ على فهم واقعه، وصناعة فكرٍ وسطيٍ مستنيرٍ يواجه التطرف بعلمٍ وحكمة.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أيمن أبو عمر وكيل وزارة الأوقاف الأوقاف دوري الأئمة النجباء وکیل وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.