أحمد عيد عبد الملك: الزمالك تأثر برحيل مصطفى شلبي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد أحمد عيد عبد الملك، المدير الفني لفريق الداخلية، أن الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تأثر برحيل مصطفى شلبي في الموسم الحالي.
وقال عيد، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويذاع على قناة " cbc":" أثناء تواجدي في غزل المحلة، طلبت التعاقد مع يحيى زكريا من المقاصة".
وتابع:" تم ضم زكريا يحيى مقابل 400 ألف جنيه، وتابعته في 4 مباريات مع المقاصة قبل التعاقد معه".
وعن أزمة منتخب مصر الثاني قال:" هناك العديد من اللاعبين يستطيون تمثيل منتخب مصر في كأس العرب، وعامر عامر حارس غزل المحلة الأفضل في الدوري المصري هذا الموسم وحصل 5 مرات على جائزة أفضل لاعب في المباراة".
وأكمل:" هناك لاعبين في الدرجة الثانية ودوري المحترفين مميزين، وينقصنا فقط العين الخبيرة القادرة على اختيار اللاعبين".
وشدد:" رشحت بعض اللاعبين للزمالك، ولم يتم التعاقد معهم، ورشحت محمود صابر منذ عام 2020، ومحمود جهاد لاعب بيراميدز الحالي، وكان يتواجد في وقتها أمير مرتضى منصور، وهناك شركات تسويق تتواصل معي وتطلب ترشيح لاعبين لرعايتهم".
وزاد:" عرضت أحمد ربيع على الزمالك منذ 3 سنوات لضمه، ولكن ام تتم الصفقة وقتها".
وأردف:" الزمالك تأثر برحيل مصطفى شلبي، ولم يتم تعويضه بالصفقات التي تم ضمها في الفترة الماضية مثل أدم كايد أو شيكو بانزا".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد عيد عبدالملك الزمالك مصطفى شلبي
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.