دبي (وام)

أخبار ذات صلة «شرطة أبوظبي» تُطلع وفد الشرطة النسائية الكويتية على تجاربها مريم الملا: منتدى الإعلام الإماراتي يرسخ مكانة الإمارات

أعلنت جمعية الصحفيين الإماراتية، بالتعاون مع المركز الاستراتيجي الدولي للتعليم والإعلام، إطلاق مبادرة «إعلاميو المستقبل»، الهادفة إلى إعداد جيل جديد من الكوادر الإعلامية المتخصصة، القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في الإعلام الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وقالت فضيلة المعيني، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، إن المبادرة تأتي ضمن جهود الجمعية لتمكين الشباب وتأهيل كوادر إعلامية مواكبة للعصر الرقمي، مؤكدة أنها تسهم في بناء إعلام وطني قادر على التعبير عن إنجازات الدولة وتعزيز حضورها الإقليمي والعالمي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة سوزان القليني، رئيسة المركز الاستراتيجي الدولي للتعليم والإعلام، أن مبادرة «إعلاميو المستقبل» تمثل نموذجاً حديثاً للتأهيل الإعلامي يدمج بين المعرفة والمهارة والتكنولوجيا، ويهدف إلى إعداد جيل قادر على رسم وصناعة مستقبل الإعلام، والحفاظ على الريادة الإعلامية لدولة الإمارات.
ولفتت إلى أن المبادرة تستهدف العاملين في مجالات الاتصال الحكومي والعلاقات العامة والمراسم، إلى جانب الإعلاميين والصحفيين وصنّاع المحتوى والمؤثرين وطلاب كليات الإعلام، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتزويدهم بأحدث مهارات الإعلام العصري القائم على المصداقية والابتكار.

الإعلام الرقمي
تتضمن محاور التدريب موضوعات متعددة تشمل التحول الرقمي في الإعلام، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنتاج المحتوى متعدد المنصات، وأخلاقيات الإعلام الرقمي، والإعلام التأثيري وصناعة الرأي العام، وإعلام الأزمات والكوارث، إلى جانب برامج محاكاة وتجارب افتراضية مبتكرة بالتعاون مع مؤسسات تكنولوجية عالمية ومنصات تواصل اجتماعي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإعلام الذكي الإمارات فضيلة المعيني جمعية الصحفيين جمعية الصحفيين الإماراتية

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي
  • محمد مهدي: مجلس إدارة الزمالك مش قادر يواجه الجماهير.. وفشل في جميع الملفات
  • مجدي عبد العاطي: منتخب مصر قادر على تجاوز دور المجموعات في المونديال
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط