بأوامر من نتنياهو .. قصف إسرائيلي عنيف على عدد من المناطق بقطاع غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
واصل جيش الاحتلال خرق الهدنة وشن قصفًا عنيفًا على عدد من المناطق في قطاع غزة، بأوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتسبّب القصف الإسرائيلي العنيف في استشهاد طفلة وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.
وشنّ جيش الاحتلال قصفًا عنيفًا استهدف شرق دير البلح وسط قطاع غزة، وقال شهود عيان لوكالة أنباء رويترز، إنهم شاهدوا طائرات إسرائيلية تشن غارات على مدينة غزة.
وأفادت رويترز أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منطقة قرب أكبر مستشفى لا يزال يعمل في شمال غزة وعدد القتلى والمصابين غير معروف.
وجاء القصف بتوجيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال مكتبه ، في بيان: "على ضوء التطورات الأخيرة أوعز رئيس الوزراء للجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات عنيفة على قطاع غزة فورا".
وجاء توجيه نتنياهو في ختام المشاورات الأمنية، التي أجراها، الثلاثاء، مع عدد من المسؤولين في إدارته لبحث خطوات إسرائيل في مواجهات ما تصفها بـ"انتهاكات حماس".
كما كشفت هيئة البث عن مصدر قوله: “إسرائيل قررت توسيع المنطقة التي تسيطر عليها في قطاع غزة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قصف إسرائيلي قطاع غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خرق الهدنة رئیس الوزراء قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".