أبوظبي تعزز حضورها عالمياً في مشاريع البنية التحتية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
سنغافورة (وام)
أخبار ذات صلةأكد المهندس ميسرة محمود عيد، مدير عام مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، نجاح الجولة الترويجية العالمية لقمة أبوظبي للبنية التحتية من سنغافورة إلى مدينة شنغهاي في جمهورية الصين الشعبية.
وأضاف أن المركز يهدف إلى زيادة الحملات الترويجية لقمة أبوظبي للبنية التحتية خلال العام المقبل في أسواق عالمية متعددة، حيث يجري حالياً تحضير جولات جديدة سيتم الإعلان عنها قريباً، وذلك في إطار المساعي لتعزيز حضور أبوظبي في الأسواق العالمية المتخصصة في مشاريع البنية التحتية.
ولفت مدير عام المركز إلى أن الوفد المشارك قدم خلال القمة في سنغافورة، عرضاً متكاملاً حول الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة، مؤكداً جاهزية أبوظبي لاستقبال الاستثمارات الجديدة، وتسهيل دخول الشركات العالمية إلى السوق المحلي، بما يسهم في دعم خطط التنمية الحضرية والمشاريع الاستراتيجية في الإمارة.
وأشار إلى توقيع مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية عقود شراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة 22 مليار درهم خلال العام الجاري، موضحاً أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية أبوظبي لتسريع تطوير البنية التحتية من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، وأن إجمالي عدد مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص قيد التطوير يبلغ حالياً أكثر من 600 مشروع. وقال إن المركز يتعاون كذلك مع مكتب أبوظبي للاستثمار، لتسهيل الإجراءات وجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة.
وفيما يتعلق بمستجدات «خريطة طريق المشاريع الرأسمالية للفترة 2025-2029»، أكد عيد، استعداد المركز لإطلاق المرحلة الأولى من المنصة المتكاملة لإدارة المشاريع الرأسمالية على مستوى إمارة أبوظبي خلال عام 2026، لتكون منصة موحدة للقطاعين العام والخاص، تسهم في تعزيز كفاءة إدارة المشاريع، وتحسين جودة الإنفاق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تنفيذ الخطة الخمسية ويعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً في تطوير البنية التحتية المستدامة.
وتقام الجولات الترويجية لقمة أبوظبي للبنية التحتية 2025 بالشراكة مع دائرة البلديات والنقل بصفتها الشريك الحكومي، ومكتب أبوظبي للاستثمار بصفته شريك المنظومة، وتجمع نخبة من المقاولين والاستشاريين والمعماريين والمطورين ومزودي التكنولوجيا لبحث فرص الاستثمار المشترك، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوقيع مذكرات تفاهم لترسيخ التعاون طويل الأمد. وتتضمن كل جولة من الجولات الترويجية مؤتمراً استراتيجياً يقام على مدار يوم واحد، تتبعه زيارات ميدانية، واجتماعات أعمال ثنائية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة أبوظبي للبنية التحتية شنغهاي مشاريع البنية التحتية سنغافورة الإمارات البنية التحتية أبوظبي مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية البنیة التحتیة
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.