باريس سان جيرمان يستعيد توازنه ويستعد لمواجهة لوريان للحفاظ على الصدارة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
بعد تعثرين متتاليين وتنازله مؤقتًا عن الصدارة، استعاد باريس سان جيرمان توازنه بفوز مقنع على بريست بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية من الدوري الفرنسي، بفضل تألق المغربي أشرف حكيمي الذي سجل هدفين وأعاد فريقه إلى قمة الترتيب.
ويحل حامل اللقب ضيفًا غدًا الأربعاء على لوريان في إطار الجولة العاشرة من الدوري، ساعيًا لتأكيد عودته القوية تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي.
وسيكون الفريق الباريسي مرشحًا فوق العادة لتحقيق انتصاره السابع هذا الموسم، خاصة أن لوريان يعاني في المركز السادس عشر بعد تعرضه لخمس هزائم، ما يجعل اللقاء فرصة سانحة لزيادة الفارق في الصدارة.
من جهته، يواصل عثمان ديمبلي عودته التدريجية بعد غياب طويل بسبب إصابة في أوتار الركبة، حيث شارك كبديل أمام بريست، وهي المباراة الثانية على التوالي له بعد ظهوره في الانتصار الكبير على باير ليفركوزن (7-2) في دوري أبطال أوروبا. كما شهدت المباراة عودة المدافع البرازيلي ماركينيوس والمهاجم الشاب ديزيريه دويه، في حين يستمر غياب فابيان رويس وجواو نيفيز.
وأكد إنريكي بعد الفوز على بريست أنه لا يريد التسرع بشأن ديمبلي، مضيفًا: "اللاعب يشعر بتحسن كبير، لكن علينا أن نُدير الأمور بحكمة حتى يتعافى تمامًا". وأضاف المدرب الإسباني أن الدوري يشبه سباق الماراثون قائلاً: "المهم هو الثبات في الأداء، نعرف قدراتنا ونتعامل بهدوء، لكن من الجيد أن نكون في هذا المركز الآن".
كما أشاد إنريكي بأداء حكيمي قائلاً إنه "أفضل ظهير أيمن في العالم"، مشيرًا إلى قدرته الفائقة على قراءة المساحات واستغلالها في الهجوم.
ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته، إلا أن المنافسة تبدو قوية للغاية، حيث لا يفصل المتصدر سان جيرمان سوى أربع نقاط عن المركز السابع الذي يحتله ستراسبورغ.
في المقابل، يسعى مارسيليا بقيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي إلى استعادة توازنه عندما يستضيف أنجيه على ملعب فيلودروم بعد خسارتين أمام سبورتينغ لشبونة ولانس، إذ يحتل المركز الثالث خلف باريس ولانس. وقال دي زيربي عقب مباراة لانس: "كنا الأفضل رغم الخسارة. الفريق لا يعاني، ويمكننا تقديم موسم أفضل مما توقعت".
أما لانس، فيبحث عن فوزه الرابع تواليًا حين يواجه ميتز متذيل الترتيب، بينما يأمل ليون في البقاء ضمن دائرة المنافسة عندما يحل ضيفًا على باريس إف سي، في حين يخوض ليل مواجهة قوية أمام نيس، ويحل موناكو ضيفًا على نانت بحثًا عن فوزه الثاني بقيادة مدربه البلجيكي الجديد سيباستيان بوكونيولي.
من جانبه، يواصل البرتغالي نونو مينديز تألقه في صفوف سان جيرمان دون ضجيج النجومية، مؤكدًا في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه لا يرى نفسه الأفضل رغم أرقامه اللافتة هذا الموسم، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع مثلها في 11 مباراة. وقال مينديز: "أرى نفسي ظهيرًا جيدًا، لكن لا أحب أن أصف نفسي بالأفضل".
ويشكل الثنائي مينديز وحكيمي ثنائيًا دفاعيًا وهجوميًا متكاملًا على طرفي الملعب، ما يمنح باريس سان جيرمان قوة إضافية في سعيه نحو الاحتفاظ بلقب الدوري ومواصلة التقدم في دوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باريس الصدارة باريس سان جيرمان
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة