حسن الورفلي (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة الذخائر غير المنفجرة تعرقل جهود إعادة إعمار غزة إسرائيل تنفذ عمليات نسف شرق غزة

أكدت الفصائل الفلسطينية في غزة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل والمضي قدماً نحو تسليم جثامين كافة الرهائن الإسرائيليين خلال الأيام المقبلة، نافية تعمدها تأخير عملية تسليم الجثامين للصليب الأحمر في الأراضي الفلسطينية، كما أشارت إلى وجود صعوبات عدة تواجهها في عملية انتشال الجثامين مع عدم توافر معدات ثقيلة تسرع تلك المهمة، بحسب ما أكده مصدر فلسطيني.

 
وأوضح المصدر أن الفصائل الفلسطينية نقلت للوسطاء في مصر وقطر الصعوبات التي تواجههم في انتشال جثامين بقية الرهائن الإسرائيليين، مؤكدة أن مقتل عدد من حراس الرهائن الإسرائيلي وفقدان الاتصال ببعضهم يعقد مهمة الوصول إلى جثامين عدد من الرهائن الإسرائيليين.
بدورها، طالبت حركة حماس في بيان لها، أمس، الوسطاء بضرورة التدخل وتحمل مسؤولياتهم أمام «العراقيل الخطيرة» التي تقوم بها إسرائيل وعدم سماحها بإنجاز المهام الموكلة إلى الفصائل بانتشال جثامين الرهائن وإنجاز هذه المهمة الإنسانية بعيداً عن الحسابات السياسية.
وتتهم إسرائيل حركة حماس بالمماطلة في تسليم جثامين الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها، وتهدد إسرائيل بتوسيع مساحة «الخط الأصفر» الذي ينتشر الجيش الإسرائيلي خلفه في قطاع غزة في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بموجب خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وبتقليص كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع.
وجاء هذا التهديد خلال مداولات عقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، بعد تسليم حماس جثة أسير إسرائيلي، أمس الأول، وصرح نتنياهو بأن رفات الرهينة التي أعادتها حماس الليلة الماضية، هي بقايا رهينة كانت القوات الإسرائيلية قد استعادتها من غزة قبل نحو عامين.
وطالبت عائلات الرهائن الإسرائيليين في غزة أمس السلطات إلى «اتخاذ إجراءات حاسمة» ضد حماس، متهمة الحركة بانتهاك الاتفاق بإعادة بقايا رفات رهينة سبق للجيش استرجاعه.
ومساء أمس، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستقوم بتسليم جثة أحد الرهائن الإسرائيليين الذين تم العثور عليهم مؤخراً داخل أحد الأنفاق في قطاع غزة، وذلك في إطار اتفاق المرحلة الأولى مع إسرائيل.
وعلمت «الاتحاد» أن اتصالات مكثفة تجري بين الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة للدفع نحو تفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار نوفمبر المقبل، والعمل على تثبيت دائم للهدنة الموقعة في شرم الشيخ برعاية مصرية وقطرية وأميركية وتركية.
وترفض إسرائيل الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار إلا بعد تسلمها لكافة جثامين الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، مع التأكيد على ضرورة نزع سلاح حماس وتخليها عن الحكم مع دخول التفاوض المرحلة الثانية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الفصائل الفلسطينية فلسطين إسرائيل غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة اتفاق وقف إطلاق النار الرهائن الإسرائیلیین اتفاق وقف إطلاق النار جثامین الرهائن

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • نداءات عاجلة عبر لبنان 24 لتأمين انتشال جثامين شهداء
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش