العثور على جثتي أسيرين إسرائيليين في غزة .. والقسّام تؤجّل تسليمهما لـ «تل أبيب»
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تمكنت فصائل المقاومة الفلسطينية من انتشال جثتي الأسيرين الإسرائيليين أميرام كوبر وساهر باروخ في قطاع غزة، بعد عمليات بحث وحفر جرت أمس الثلاثاء.
وفي بيان لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أكدت تأخير تسليم الجثتين بسبب خرق جيش الاحتلال للهدنة ومهاجمته القطاع.
وقالت كتائب القسام : سنؤجل تسليمها الذي كان مقررًا اليوم بسبب خروقات الاحتلال، ونؤكد بأن أي تصعيدٍ صهيونيٍ سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق الهدنة في غزة، حيث استشهدت طفلة وأصيب آخرين بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.
وشنّ جيش الاحتلال قصفا عنيفا استهدف شرق دير البلح وسط قطاع غزة، وقال شهود عيان لوكالة أنباء رويترز، إنهم شاهدوا طائرات إسرائيلية تشن غارات على مدينة غزة.
وأفادت رويترز أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منطقة قرب أكبر مستشفى لا يزال يعمل في شمال غزة وعدد القتلى والمصابين غير معروف.
وجاء القصف بتوجيه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال مكتبه ، في بيان: "على ضوء التطورات الأخيرة أوعز رئيس الوزراء للجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات عنيفة على قطاع غزة فورا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيرين إسرائيليين في غزة فصائل المقاومة الفلسطينية كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس حركة حماس كتائب القسام جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.