بيشد نفسين أثناء القيادة.. سائق يحوّل سيارته إلى مقهى وشيشة في الإسكندرية | شاهد
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صور أحد سائقي الميكروباصات من محافظة الإسكندرية، يدخن الشيشة أثناء القيادة، بعد أن حول كابينة السيارة إلى مقهى متحرك "لزوم الكيف"، واضعًا أمامه "شيشة" وفحمًا ومعسل، وهو ما أثار الدهشة والغضب في آن واحد، حيث يتعامل السائق المتهور بتفاخر جراء تصرفه الغريب مُستهترًا بالقانون وحياة الآخرين.
وثّق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مشهدًا غريبًا على الشارع المصري، يظهر خلاله سائق وهو "يشد نفسين" من الشيشة بكل هدوء وثقة وكأنه يجلس في مقهى شعبي، غير مُبالٍ بخطورة ما يفعل، أو بالأرواح التي يُعرضها للخطر في كل لحظة.
وانتشر الفيديو بسرعة مذهلة، لتلتقطة أجهزة الأمن، بعد ما أثار السائق حالة من الغضب بين المواطنين الذين طالبوا بسرعة ضبطه ومحاسبته على فعلته التي وصفوها بـ"الجنونية"، نتيجة تعريض حياة المواطنين للخطر، سواء الركاب أو المارة في الشوارع، وحتى قائدي السيارات على الطريق.
ما أن التقطت أجهزة وزارة الداخلية الفيديو، حتى جاء التحرك السريع كعادتها، وتم تحديد مكان السائق وضبطه، حيث أصدرت بيانًا رسميًا أكدت فيه أنها تابعت المقطع المتداول، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد موقع السيارة وضبط قائدها في وقت قياسي.
وبالفحص، تبين أن الميكروباص بدون تراخيص أو لوحات معدنية، وأن السائق بالفعل ارتكب الواقعة كما وردت في الفيديو، وبمواجهته، أقرّ بما فعله، مؤكدًا أنه كان يحاول "التهريج" فقط دون أن يدرك فداحة ما أقدم عليه.
هذه الواقعة الغريبة، التي تحولت إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل، تعكس في الوقت نفسه ضرورة تعزيز الوعي بقواعد القيادة الآمنة، فالسائق لم يكتفِ بتعريض نفسه للخطر، بل كان على وشك أن يتسبب في كارثة حقيقية لركاب محتملين ومارة أبرياء.
وسلطت الواقعة الضوء على جهود وزارة الداخلية في سرعة التعامل مع أي تجاوزات تظهر على السوشيال ميديا، ضمن استراتيجيتها في الردع الفوري لأي سلوك يهدد السلامة العامة.
بدأت القصة بمزحة غير مسؤولة، انتهت بإحالة السائق إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفقًا لقانون المرور رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته، الذي يُعاقب كل من يقود مركبة على نحو يُعرّض حياة الأشخاص أو الأموال للخطر بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة قد تصل إلى عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، فضلًا عن سحب رخصة القيادة وإيقافها لمدة قد تمتد لعام كامل.
أما في حالة قيادة مركبة بدون تراخيص أو لوحات معدنية، فتُضاف عقوبة جديدة بالحبس والغرامة مع مصادرة المركبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة الاسكندرية أثناء القیادة
إقرأ أيضاً:
أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.
بلاغ وتحرك عاجل
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.
وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.
خيط الحقيقة
قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.
رحلة انتهت بالموت
وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.
وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.
اعتراف وسقوط
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.
وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.