الداخلية تكشف تفاصيل واقعة فيديو تصادم عمدي بالشرقية
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام قائد سيارة ملاكي بالاصطدام بسيارة زوجها أثناء سيره بأحد الطرق السريعة بمحافظة الشرقية، ثم معاودة الاصطدام عمدًا أثناء قيامها بتصوير الواقعة، قبل أن يفر هاربًا.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص البلاغات المتداولة، تبين أنه بتاريخ 30 مايو الماضي تبلغ لمركز شرطة منيا القمح بالشرقية من مالك مكتب للدعاية، مقيم بمحافظة القاهرة، بتضرره من قائد سيارة ملاكي لحدوث احتكاك بين السيارتين حال سيرهما بدائرة المركز.
وأضافت الوزارة أن المشكو في حقه قام بمعاودة الاصطدام بسيارة الشاكي أثناء قيام زوجته بتصوير الواقعة، ما أسفر عن حدوث تلفيات بالسيارة، ثم فر هاربًا من موقع الحادث.
ضبط السيارة والسائق والتحفظ على المركبتين
وأشارت التحريات إلى أنه تم تحديد وضبط السيارة الظاهرة بمقطع الفيديو، وتبين أنها سارية التراخيص، كما تم ضبط قائدها، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
وبمواجهته، أنكر الاتهامات المنسوبة إليه، وأقر بارتكاب احتكاك بسيط فقط دون تعمد، موجهًا اتهامًا للطرف الآخر بقيام الشاكي بالتعدي عليه بالسب وإحداث تلفيات بسيارته عبر إلقاء حجارة عليها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم التحفظ على السيارتين محل الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيق.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في فحص البلاغات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعة كشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفات، بما يرسخ الأمن ويحفظ حقوق المواطنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فيديو وزارة الداخلية حادث تصادم الشرقية تلفيات سيارات منيا القمح وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة