استشاري: تقلبات الخريف وراء انتشار نزلات البرد.. والعدوى التنفسية في المدارس “أمر طبيعي”
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أنه كل عام فى نفس التوقيت توجد نفس أدوار البرد والأنفلونزا المنتشرة، ولا يوجد أدوار أخطر من بعضها، ولكن فصل الخريف مع التقلبات الجوية هناك عدوات تنفسية كثيرة بنفس المعدل.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم”، أننا فى موسم دراسي يتسم بالتجمعات، وبالتالي هناك عدوات تنفسية منتشرة عادية وتقليدية.
وقال الدكتور أمجد حداد، استشاري الحساسية والمناعة، إن هناك فرق بين أدوار البرد والأنفلونزا والكورونا والفيروس المخلوي، موضحًا أن جميعهم لهم أعراض مشابهة مع وجود فروقات، حيث يتمثل دور البرد في رشح واحتقان بسيط ويكون الشخص قادرًا على التعامل معهما؛ ولكن الإنفلونزا تكون أشد فحرارة الجسم قد تصل لـ 39 درجة ويصاب الشخص بتكسير شديد في الجسم.
وأضاف أن الأنفلونزا مضاعفاتها تتمثل في الالتهاب الرئوي وهذا يمثل خطرًا على الأطفال وأصحاب الأمراض الصدرية، مؤكدًا أهمية تلقي لقاحات الأنفلونزا خاصة خلال هذه الفترة.
وأشار إلى أن عند تلقي اللقاح لابد من عدم وجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم، لافتًا إلى أن لقاح الأنفلونزا ليس له أية أثار جانبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحساسية والمناعة أدوار البرد البرد الأنفلونزا فصل الخريف التقلبات الجوية
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.