توتر غير مسبوق بين ترامب ونتنياهو.. هل بدأ تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل؟
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تشهد العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توترًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، وسط تحذيرات أمريكية لإسرائيل من فقدان الدعم حال استمرار سياساتها تجاه الضفة الغربية، وتراجع واضح في التأييد الشعبي داخل الأوساط الأمريكية.
هل بدأ تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل؟
ووفقا لتقرير عرضته فضائية “سكاي نيوز”، فإن التوتر يتزايد في العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتشير تصريحات كثيرة من ترامب إلى ذلك، وأبرز هذه التصريحات كان تحذيره لإسرائيل من أنها ستفقد كل دعم الولايات المتحدة إذا ضمت الضفة الغربية.
وفي الوقت نفسه، تشير عدة تقارير إلى تراجع تأييد إسرائيل في الأوساط الأميركية.
وخلال التقرير، أكد باحث أول فى المجلس الأطلسي فى واشنطن، أنه ما يزال نتنياهو يتعامل مع ترامب على أنه يمكن أن يغرقه بالتفاصيل وأن يلاعبه لدرجة أن يرخي له الحبال مرة أخري، ولكن هذه المرة الرئيس ترامب يراهن بسمعته بمصداقية الإدارة الأمريكية والوضع الإستراتيجي فى الإقليم، وفى إعتقاده انه يخاطر بذلك.
وأشار إلى أن هناك نقاش بإسرائيل، بأنها أصبحت دولة تهيمن على قرارها السياسي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال فقط 29% من الإسرائيليين أنهم غير مرتاحين لذلك.
ترامب: لا شيء سيهدد وقف إطلاق النار في غزة
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في غزة ليس في خطر بعد الضربات الإسرائيلية الدامية .
وأضاف ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها خلال جولته الآسيوية، "لا شيء سيهدد وقف إطلاق النار في غزة لقد قتلوا جنديا إسرائيليا، ولذلك رد الإسرائيليون، وكان عليهم أن يردوا. عندما يحدث ذلك، يجب عليهم الرد".
وأكد ترامب إن حركة "حماس" الفلسطينية ستواجه "نهاية حتمية" في حال لم تلتزم بخطة السلام المقترحة لوقف الحرب في غزة، مؤكدًا أن إسرائيل تملك "الحق الكامل في الانتقام" مما تعرضت له منذ اندلاع الحرب.
وتابع، "حماس مجرد جزء صغير ضمن اتفاق كبير للشرق الأوسط"، مشددًا على أن الوقت حان لإنهاء العنف والتوجه نحو تسوية شاملة تنهي سنواتٍ من عدم الاستقرار.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل حاليًا مع عدة أطراف إقليمية ودولية من أجل فرض حلٍّ سياسيٍّ ملزمٍ يحقق الأمن لإسرائيل، ويضع حدًا لمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد قطاع غزة تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا، تخلله قصفٌ جويٌّ ومدفعيٌّ على مناطقَ متفرقةٍ من القطاع، ما أسفر عن سقوط عددٍ كبيرٍ من القتلى والجرحى، بينهم نساءٌ وأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب بنيامين نتنياهو نتنياهو الضفة الغربية إسرائيل الأوساط الأمريكية دونالد ترامب فی غزة
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.