انطلاق مؤتمر تجار السيارات نهاية نوفمبر المقبل وسط تغيرات حادة في الأسعار
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أعلنت رابطة تجار السيارات انطلاق المؤتمر السنوي لها 30 نوفمبر المقبل.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر آخر التطورات التي وصل لها قطاع السيارات في مصر، واستعراض أبرز التحديات المحلية والفرص المتاحة في القطاع، خاصة بعد موجة التخفيضات الأخيرة في أغلب شرائح السيارات بعد أن تراجعت أسعار عملة الاستيراد الرئيسة «الدولار» أمام الجنيه لمستوى لافت أدنى الـ 49 جنيها.
وأكد أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، في تصريحات سابقة لـ «الأسبوع» أن سوق السيارات في مصر يشهد منذ نحو شهرين حالة من المنافسة الشرسة وغير المسبوقة، مع دخول الوكلاء والتوكيلات الكبرى في سباق واسع لتخفيض الأسعار، حيث تراوحت نسب التخفيض بين 10% و20%، ووصلت في بعض الطرازات إلى نحو 200 ألف جنيه، وذلك تزامناً مع بدء تصنيع عدد من الموديلات محليا.
وأوضح أبو المجد، أن انطلاق الإنتاج المحلي للسيارات دفع عددا من الوكلاء والمستوردين إلى إعادة تسعير منتجاتهم للحفاظ على حصصهم السوقية، خاصة مع طرح سيارات مجمعة محليا بأسعار تنافسية تستهدف جذب المستهلكين في ظل انخفاض الطلب مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار إلى أن التحول نحو التصنيع المحلي خلق ضغطا واضحا على الشركات الكبرى، التي باتت مضطرة للمشاركة في سباق خفض الأسعار لضمان البقاء في المنافسة.
وتوقع رئيس رابطة تجار السيارات أن تتواصل موجة التخفيضات حتى نهاية عام 2025، لتصل إلى نحو 30% على السيارات الجديدة و25% على المستعملة، في ظل استمرار الركود النسبي بالسوق بعد انخفاض المبيعات منذ عام 2023 بنسبة تقدر بنحو 25%.
اقرأ أيضاًواردات السيارات في مصر تقفز لأكثر من 308 ملايين دولار في يوليو 2025
نسبة التراجع بين 10% إلى 25%.. انخفاض أسعار السيارات والركود يسيطر على الأسواق
فيتش: قطاع إنتاج السيارات في مصر يشهد تحسنا إضافيا خلال 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيارات صناعة السيارات صناعة السيارات في مصر سوق السيارات في مصر الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات تجار السيارات أزمة سوق السيارات صناعة السيارات المحلية السیارات فی مصر تجار السیارات
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.