جامعة أسوان تطلق مبادرة بناء إنسان طالب متميز لبناء جيل مبتكر ومبدع
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أطلقت كلية العلوم بجامعة أسوان مبادرة بناء إنسان – طالب متميز بالتعاون مع أسرة طلاب من أجل مصر، وذلك تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في بناء الإنسان المصرى كركيزة أساسية للتنمية الشاملة، وفى إطار توجه الدولة نحو دعم الإبداع والابتكار داخل الجامعات المصرية.
جاء ذلك خلال احتفالية أقيمت بكلية العلوم بحضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وعدد كبير من الطلاب، حيث تهدف المبادرة إلى اكتشاف قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم الأكاديمية والبحثية والقيادية، عبر ورش تدريبية ودورات تفاعلية تسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل علميًا قادر على المساهمة في بناء الوطن وخدمة المجتمع.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين، رئيس جامعة أسوان أن الجامعة تسعى دائمًا لتطبيق استراتيجية الدولة في الاستثمار في الإنسان المصري، وأن مبادرة "بناء إنسان – طالب متميز" تجسد رؤية القيادة السياسية في إعداد جيل من الشباب الجامعي القادر على الإبداع وتحمل المسؤولية الوطنية.
أنشطة جامعيةوأضاف، أن المبادرة تأتي ضمن خطة الجامعة لدعم الأنشطة الطلابية والتدريبية التي تهدف إلى تخريج طالب يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على التفكير النقدي والإبداعي، مؤكدًا أن جامعة أسوان ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز دورها التنموي والعلمي في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أبو الحمد حسن، عميد كلية العلوم، أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات طلابها في مختلف المجالات العلمية والبحثية، مشيرًا إلى أن المبادرة تسعى لبناء شخصية الطالب الجامعي المتكاملة وتعزيز مهارات القيادة والابتكار لديه، بما يؤهله للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولى.
وشهدت فعاليات المبادرة حضور كل من الدكتور أحمد عبد الصادق، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتورة نورا الشرقاوي، منسق المبادرة بكلية العلوم، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتضمنت الفعاليات عروضًا تقديمية وجلسات تفاعلية حول القيادة والتفكير العلمي والعمل الجماعي والإبداعي داخل الحرم الجامعي.
وتواصل جامعة أسوان من خلال مبادرة "بناء إنسان – طالب متميز" جهودها في رعاية طلابها علميًا ومهاريًا، لإعداد جيل من الشباب المبدع القادر على المساهمة في بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان جامعة أسوان بناء إنسان
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.