غوتيريش يندد بغارات الاحتلال على غزة ويدعو لحماية المدنيين
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
ندد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة بالغارات الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي أودت بحياة عشرات المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأوضح، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك في تصريح للصحفيين أن غوتيريش "يدين بأشد العبارات سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا المدنيين في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة"، داعياً في الوقت نفسه جميع الأطراف إلى الالتزام التام بوقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن الأمين العام "يحث جميع الأطراف على تجنب الأعمال التي من شأنها تعريض المدنيين للخطر أو عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية للسكان".
وجاءت تصريحات غوتيريش بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذه ضربات جوية استهدفت ما قال إنه "مخزن أسلحة تابع لحركة حماس" في شمال القطاع، وتحديداً في منطقة بيت لاهيا، وأكد الجيش أن هذه الهجمات جاءت رداً على "اعتداء استهدف أحد جنوده"، مشيراً إلى أن البنية المستهدفة كانت تُستخدم "لتخزين وسائل قتالية وطائرات مسيرة استعداداً لهجمات مستقبلية".
لكن وزارة الدفاع المدني في غزة قالت إن الغارات أدت إلى مقتل أكثر من مئة شخص خلال الليل، في أعلى حصيلة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الجاري، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية بعد جولة عنيفة من القتال استمرت عامين بين إسرائيل وحركة "حماس".
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن من بين الضحايا نساء وأطفال، مشيراً إلى أن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة بين الأنقاض في عدة مناطق شمال القطاع.
من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات الإسرائيلية "لا تمثل خرقاً لوقف إطلاق النار"، مشدداً على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والرد على أي اعتداءات تستهدف قواتها".
وفي المقابل، أعرب رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أمله في أن "يصمد وقف إطلاق النار رغم الانتهاكات الأخيرة"، مؤكداً استمرار بلاده في جهود الوساطة لضمان استقرار الوضع الميداني.
أما وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فحذّر من أن "لا أحد من قادة حماس سيكون في مأمن"، مؤكداً أن بلاده "سترد بقوة على أي تهديد لأمن جنودها أو خرق للاتفاقات المتعلقة بالأسرى والرفات".
وتستمر المخاوف الدولية من أن تؤدي هذه التطورات إلى انهيار الهدنة الهشة، ما قد يعيد المنطقة إلى دوامة تصعيد جديدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال غزة وقف إطلاق النار ترامب غزة قصف الاحتلال وقف إطلاق النار ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.