الضفة الغربية : حملة اعتقالات تطال أسرى محررين وصحافيين
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، فجر اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025 ، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق واسعة من الضفة الغربية ، طالت أسير محرر وصحافي.
وأُعيد اعتقال الأسير المحرر أحمد الصيفي بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة بيرزيت شمال رام الله ، قبل يوم واحد من موعد زفافه.
ويذكر أن الصيفي أفرج عنه قبل عدة أشهر ضمن صفقة تبادل مع المقاومة الفلسطينية، بعد أن أمضى 16 عاما في السجون الإسرائيلية بشكل متواصل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ورد باسل البرغوثي عقب دهم منزل عائلته في قرية كفر عين شمال غربي رام الله، والزميل الصحفي مصعب قفيشة بعد اقتحام منزله في الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وشملت الاعتقالات أيضا المواطنين حسن محمد أحمد طافش وأمير عدنان أحمد طافش في بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل، مع مصادرة مركبتين خلال الاقتحام.
وشهد، فجر الخميس، اقتحامات واسعة في مدينة قلقيلية شمال الضفة، وعدة أحياء ومخيمات في نابلس ، تخللتها مداهمات وتفتيش منازل وعمارات سكنية، دون الإبلاغ عن اعتقالات إضافية.
وأطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الصوت والغاز السام تجاه الشبان في محيط الأكاديمية بحي رفيديا غربي نابلس، ما أسفر عن إصابة شاب خلال اقتحام محيط جامعة النجاح الوطنية وبلدة بيت وزن.
كما داهم الجيش منزل عائلة منفذ "عملية كدوميم" في قرية باقة الحطب شرقي قلقيلية، ضمن سلسلة الاقتحامات التي طالت عدة مناطق بالضفة الغربية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس تعقب على قرار كاتس الأخير غزة - الاحتلال يروّج أسماء أحياء كضحايا لتغطية جرائمه "التعليم" تعلن بدء استقبال طلبات منح الوزارة من الجامعات الفلسطينية الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الخميس 23 أكتوبر الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من محافظة نابلس مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية تفاصيل مباحثات فلسطينية أردنية بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.