تحليل تعابير وجه الرئيس الصيني وما التقطه الميكروفون من حديث ترامب خلال التقاط الصورة الرسمية يشعل تفاعلا
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل الرئيس الصيني، شي جينبينغ، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو يسمع فيه حديث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب معه خلال مراسم التقاط صورة تذكارية، بداية لقائهما، الأربعاء.
مقطع الفيديو المتداول نشرته مارغو مارتن، المساعدة الخاصة ومستشارة الاتصالات لترامب وأبرز، فيما أبرز نشطاء اختفاء تعابير وجه الرئيس الصيني خلال حديث الرئيس الأمريكي وسماع المترجم الفوري يترجم ما يقوله.
وكان ملايين مستخدمي الإنترنت الصينيين يتابعون اللقاء باهتمام بالغ، وينشرون عنه، إذ أصبح لقائهما الموضوع الأكثر تداولاً على موقع التواصل الاجتماعي الصيني "ويبو"، الذي يشبه "إكس"، حيث حصد الموضوع 250 مليون مشاهدة، إذ كتب أحد المستخدمين: "التناغم بين الصين والولايات المتحدة يؤدي إلى ازدهار عالمي". ووصف مستخدم آخر الاجتماع بأنه "لحظة تاريخية".
وأدت الرسوم الجمركية المتزايدة التي فرضتها الولايات المتحدة والصين على بعضهما البعض إلى اضطراب الاقتصاد العالمي وأضرت بشركات كلا الجانبين. وكان الكثيرون يتابعون اجتماع ترامب وشي لمعرفة ما إذا كان الزعيمان قادران على تحقيق الاستقرار في العلاقة المتوترة بين بلديهما، ورغم أنهما لم يدليا بتصريحات بعد الاجتماع، ولم ينشر أي من الجانبين بياناً بعد، إلا أن ترامب تحدث بإيجابية عن الاجتماع للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، قائلاً إنهم توصلوا إلى اتفاق تجاري يمكن توقيعه قريباً.
ويشار إلى أن الإنترنت في الصين يخضع لرقابة مشددة، حيث تُحذف المنشورات التي تنتقد الحزب الشيوعي الحاكم بسرعة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: شي جينبينغ دونالد ترامب الإدارة الأمريكية البيت الأبيض الحكومة الصينية دونالد ترامب شي جينبينغ وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..