سم قاتل وجثث مخفية.. كيف كشفت عدسة المراقبة أسرار جريمة فيصل؟
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
ساهمت كاميرات المراقبة بشكل كبير في كشف جريمة مروعة شهدتها منطقة فيصل بالجيزة، بعدما أظهرت إحدى الكاميرات قيام المتهم بالتخلص من جثتين للأطفال، وهو ما شكل طرف الخيط الذي قاد رجال البحث الجنائي لضبط القاتل.
وكشفت أجهزة الأمن بالجيزة عن تفاصيل الجريمة التي هزت الرأي العام، بعدما عُثر على جثمان طفل يبلغ من العمر 13 عامًا وطفلة في الحادية عشرة في حالة إعياء شديدة فارقتا الحياة بعد نقلهما إلى المستشفى.
وأوضحت التحريات أن وراء الجريمة مالك محل لبيع الأدوية البيطرية يقيم بالجيزة، وكانت تربطه علاقة بوالدة الأطفال التي أقامت معه في شقة مستأجرة بصحبة أبنائها الثلاثة، قبل أن يكتشف سوء سلوكها.
وأفادت التحقيقات بأن المتهم أقدم يوم 21 من الشهر الجاري على وضع مادة سامة حصل عليها من محل الأدوية البيطرية داخل كوب عصير، وقدمه للمرأة، التي شعرت بحالة إعياء شديدة، ثم نقلها إلى أحد المستشفيات مدعيًا أنها زوجته وسجل بياناتها باسم مستعار، قبل أن يتركها بعد وفاتها.
وبعد أيام، وتحديدًا في 24 من الشهر ذاته، قرر التخلص من أطفالها الثلاثة، فقام بأخذهم للتنزه وقدم لهم عصائر ممزوجة بنفس المادة السامة. ورفض الطفل الأصغر، البالغ من العمر 6 سنوات تناول العصير، فقام المتهم بإلقائه في مجرى مائي بإحدى الترع بدائرة قسم الأهرام، حيث تم انتشال جثمانه لاحقًا.
وعاد المتهم إلى مسكنه بصحبة الطفلين الآخرين اللذين ظهرت عليهما علامات الإعياء الشديد، واستعان بأحد العاملين لديه وسائق مركبة توك توك حسن النية لنقلهما إلى المكان الذي تم العثور عليهما فيه.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وتم ضبط المتهم وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والكشف عن كافة ملابسات الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث حوادث اليوم حج حج القرعة
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.