الزراعة: تحصين أكثر من 421 ألف رأس ماشية خلال أول 3 أيام بالحملة القومية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أن الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي بدأت أعمالها السبت الماضي، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، قد حصنت أكثر من 421 ألف رأس ماشية حتى الآن، وذلك خلال الأيام الثلاثة الأولى الحملة على مستوى جميع المحافظات.
وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن فرق التحصين الميدانية تواصل عملها بكفاءة عالية في مختلف المحافظات، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة حماية الثروة الحيوانية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي من خلال التحصين الوقائي ضد الأمراض الوبائية العابرة للحدود.
وأضاف الأقنص أن الهيئة حرصت على توفير اللقاحات المعتمدة محليًا بجودة عالية، إلى جانب تقديم الدعم الفني واللوجستي الكامل للمديريات البيطرية، لضمان وصول الحملة إلى جميع القرى والمناطق الريفية، وبخاصة القرى الأكثر احتياجًا والمناطق الحدودية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن الجهود الميدانية ترافقها أنشطة إرشادية مكثفة بالتنسيق مع إدارات الإرشاد البيطري بالمحافظات، للتوعية بأهمية التحصين الدوري ودور الطبيب البيطري في حماية القطيع، مؤكدًا على استمرار أعمال التحصين طوال فترة الحملة لحين تحقيق التغطية الكاملة المستهدفة على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن الهيئة كانت قد نفذت مأموريات تقصي وبائي ميدانية خلال شهر سبتمبر الماضي بجميع المحافظات، بهدف تقييم الوضع الصحي للحيوانات قبل بدء الحملة، لافتا إلى ان أعمال التقصي قد شملت 896 قرية و7456 منزلًا و30 سوقًا، وتم خلالها فحص 65,850 رأسًا من الأبقار، و39,416 رأسًا من الجاموس، و44,762 رأسًا من الأغنام، و32,991 رأسًا من الماعز، و2,023 جملًا، وذلك ضمن خطة الهيئة للرصد الوبائى .
وأكد رئيس الهيئة أن هذه الحملة تكتسب أهمية خاصة مع دخول فصل الشتاء، مشددًا على ضرورة التزام المربين بتحصين حيواناتهم في المواعيد المحددة لضمان حمايتها ورفع مناعتها ضد العدوى.
ودعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون الكامل مع اللجان البيطرية والسماح بالكشف والتحصين وتسجيل البيانات، مع إمكانية التواصل على الخط الساخن رقم (19561) للإبلاغ عن أي حالة مرضية أو طلب تحصين داخل القرى والمراكز، حفاظًا على الثروة الحيوانية ودعمًا لمستهدفات الدولة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في قطاع الزراعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة رأس ماشية الح م ى القلاعية رأس ا من
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.