بث فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير داخل الأندية ومراكز الشباب بالجيزة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أن مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة ستقوم ببث فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير داخل الأندية ومراكز الشباب بمختلف القطاعات من خلال ٣٤ هيئة شبابية ورياضية تابعة لـ ١٩ إدارة فرعية وذلك يوم السبت الموافق ١ نوفمبر ٢٠٢٥ لإتاحة الفرصة أمام المواطنين من مختلف الفئات العمرية لمتابعة هذا الحدث التاريخي العالمي الذي يجسد عظمة الحضارة المصرية.
وأوضح المحافظ أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص محافظة الجيزة على مشاركة المواطنين أجواء افتتاح المتحف المصري الكبير، باعتباره حدثًا عالميًا فريدًا ينتظره العالم أجمع، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع مديرية الشباب والرياضة لتوفير شاشات عرض داخل الأندية ومراكز الشباب بمختلف الأحياء والمراكز لبث فعاليات الافتتاح مباشرة، بما يعزز الانتماء الوطني ويجعل المواطنين جزءًا من هذه اللحظة التاريخية.
وأكد النجار أن محافظة الجيزة تكثف استعداداتها على كافة المستويات لاستقبال افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أكبر المشروعات الثقافية والسياحية في العالم، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا الصرح العالمي الذي يعكس الهوية المصرية العريقة ويبرز تاريخها الممتد عبر العصور.
وأشار المحافظ إلى أن مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، بالتنسيق مع مراكز الشباب والأندية، انتهت من تحديد أماكن شاشات العرض في عدد من المناطق، تشمل:
نادي التعاون، ومراكز شباب غطاطي، وكفر نصار، والسيسي، وكعبيش، والمنشية (إدارة الهرم)، ومركز شباب المنيب (جنوب الجيزة)، ومركز شباب الصف، ومركزي شباب البرمبل والكداية (أطفيح)، ومركز شباب إمبابة، ومركز تنمية الشبابية بقرية وردان (منشأة القناطر)، ومركز شباب الباويطي (الواحات البحرية)، ومركز شباب المقاطفية (العياط)، ومركز شباب ناهيا (كرداسة)، ومركز شباب أرض اللواء، ونوادي الزمالك، والترسانة، وطلعت حرب، والتوفيقية للتنس بالعجوزة، ومركز شباب البراجيل (أوسيم).
واختتم المهندس عادل النجار تصريحاته بالتأكيد على أن محافظة الجيزة تواصل العمل الجاد لإظهار المحافظة في أبهى صورها خلال هذا الحدث العالمي من خلال تنفيذ أعمال التطوير والتجميل ورفع كفاءة الطرق والمحاور المؤدية للمتحف، بما يعكس الصورة الحضارية المشرفة لمصر أمام ضيوفها من مختلف دول العالم.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود الصبروط مدير مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، أن المديرية أنهت جميع الاستعدادات الفنية والتنظيمية داخل الأندية ومراكز الشباب التي سيتم بها بث فعاليات الافتتاح، لضمان خروج الحدث بالشكل اللائق، مؤكدًا أن شباب مصر هم شركاء في هذا الحدث التاريخي الذي يجسد فخر وانتماء كل مصري لوطنه وتاريخه العريق.
وأضاف أن المديرية حرصت على تجهيز مواقع العرض بأحدث الوسائل التقنية وتوفير الأجواء المناسبة لمتابعة المواطنين لفعاليات الافتتاح في بيئة شبابية محفزة وآمنة، تعكس الوجه الحضاري لمحافظة الجيزة وروح المشاركة المجتمعية في هذا الحدث العالمي الفريد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير اخبار الجيزة محافظة الجيزة افتتاح المتحف المصری الکبیر مدیریة الشباب والریاضة محافظة الجیزة ومرکز شباب هذا الحدث
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.