كتلة مبادرة النيابية: خطاب العرش رسم خارطة طريق وطنية شاملة للمرحلة المقبلة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- أكدت كتلة مبادرة النيابية أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، يمثل وثيقة وطنية شاملة ترسم ملامح المرحلة المقبلة، وتعكس الثقة العميقة بالمواطن الأردني وبقدرة مؤسسات الدولة على مواجهة التحديات والمضي قدمًا في مسارات التحديث الشامل.
وقالت الكتلة في بيان صحفي صادر عنها عقب اجتماعها اليوم، إن المرحلة النيابية المقبلة تتطلب تخطيطًا دقيقًا وتعاونًا نيابيًا متواصلًا لترجمة مضامين الخطاب الملكي إلى إنجازات عملية ملموسة، مؤكدة على مسؤولية المجلس الوطنية في متابعة تنفيذ مسارات التحديث السياسي وتعزيز العمل الحزبي البرامجي الذي يخدم المواطن ويعكس أولوياته، انسجامًا مع توجيهات جلالة الملك بترسيخ ثقافة المشاركة والعمل الجماعي داخل المجلس وخارجه.
وشددت الكتلة على أهمية التنسيق والتشاور مع الكتل النيابية الأخرى خلال مرحلة تشكيل اللجان الدائمة، بما يضمن تمثيلًا متوازنًا وكفؤًا داخل اللجان ويعزز روح العمل الجماعي والمؤسسي داخل المجلس. وأكدت أن اختيار اللجان يجب أن يستند إلى الكفاءة والتخصص، بهدف تفعيل الدور التشريعي والرقابي للمجلس بما يتماشى مع تطلعات جلالة الملك في رفع مستوى الأداء النيابي وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
كما أعربت الكتلة عن تقديرها لمواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ووقوفه الدائم إلى جانب الأشقاء في غزة والضفة الغربية، وتجديده التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، معتبرة ذلك تعبيرًا عن التزام الأردن التاريخي والأخلاقي بدعم الحق الفلسطيني وصون هوية القدس.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان جلالة الملک
إقرأ أيضاً:
الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"
أكد المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان، أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ أكثر من 809 آلاف وحدة سكنية لمحدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" خلال السنوات الـ 12 الماضية. وأوضح "خطاب" خلال مداخلة هاتفية لقناة اكسترا نيوز أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال تنفيذ 200 ألف وحدة إضافية للوصول إلى مستهدف المليون وحدة سكنية، مؤكداً أن المبادرة تضع توفير السكن اللائق والميسر على رأس أولويات الدولة المصرية وفقاً لرؤية مصر 2030.
وفي استجابة لتساؤلات المواطنين حول المرحلة القادمة، كشف متحدث الإسكان عن قرب الإعلان عن طرح وحدات "سكن لكل المصريين 9" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر من الآن. وأشار إلى أن الوزارة انتهت بالفعل من طرح 383 فداناً للمطورين العقاريين لإنشاء 19 ألف وحدة سكنية، داعياً المواطنين لمتابعة الصفحة الرسمية للوزارة وصندوق الإسكان الاجتماعي على "فيسبوك" لمعرفة الشروط والمواعيد الدقيقة فور إعلانها.
رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد المهندس عمرو خطاب على أن الوزارة تطبق شروطاً صارمة لضمان وصول الوحدات المدعمة إلى الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضح أن منظومة الرقابة تشمل إجراء معاينات عشوائية دورية للوحدات لمدة تصل إلى 7 سنوات بعد الاستلام، للتأكد من شغل المستفيد للوحدة ومنع أي محاولات لتغيير نشاطها أو تأجيرها أو بيعها، مؤكداً أن المخالفين يواجهون عقوبات تصل إلى سحب الوحدة والغرامة المالية وحتى السجن وفقاً لقانون الإسكان الاجتماعي.
وأشار "خطاب" إلى أن حجم التمويلات العقارية ضمن المبادرة وصل إلى حوالي 100 مليار جنيه بالتعاون مع 30 بنكاً و20 شركة تمويل عقاري. وأوضح أن الدولة تتحمل حوالي 60% من تكلفة الوحدة (تشمل سعر الأرض والمرافق)، بينما يتم تقسيط الـ 40% المتبقية للمواطن على فترات تصل إلى 20 عاماً بفائدة ميسرة تتراوح بين 8% إلى 12%، مما يجعل امتلاك وحدة سكنية أمراً ممكناً لكافة فئات المجتمع في مدن حضارية متكاملة الخدمات.
اهتمام خاص بذوي الهمم و"الإسكان الأخضر"واختتم متحدث وزارة الإسكان حديثه بالتأكيد على مراعاة المعايير البيئية في المشروعات الجديدة من خلال التوسع في "الإسكان الأخضر" صديق البيئة لتحسين جودة الحياة. كما لفت إلى أن الوزارة تخصص نسبة 5% من كافة الطروحات لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ وحدات سكنية بمواصفات تناسب حالاتهم الصحية، لضمان دمجهم بشكل كامل في المجتمع وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.