بالصور.. جامعة جازان تستعرض مشروع «منه نتميز» خلال مشاركتها في «ملتقى التميز المؤسسي»
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اختتمت جامعة جازان مشاركتها في ملتقى التميز المؤسسي المنعقد بجامعة الملك خالد حيث شهد جناح الجامعة أبرز المشروعات والمبادرات النوعية التي تقدمها الجامعة حيث شاركت بـ ١٠ مبادرات في أربع مجالات اشتملت : القيادة والحوكمة، الاستدامة المالية، التحول الرقمي، و تنمية القدرات والموارد البشرية، والتي تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة العمليات الإدارية والأكاديمية.
واستعرض وكيل عمادة التطوير والجودة للاعتماد والجودة، الدكتور هيثم حديدي، عرضاً ضمن مسرح الممارسات المميزة حول مشروع "منه نتميز" الذي يهدف إلى ترسيخ وتطوير الحوكمة الإدارية داخل الجامعة، وذلك خلال فعاليات "ملتقى التميز المؤسسي" المنعقد مؤخراً.
وأكد "حديدي" أن مشروع "منه نتميز" يركز على بناء وتطوير بيئة عمل مؤسسية منظمة وفعّالة، من خلال توحيد الإجراءات وتحديد ووضوح المسارات الادارية واتساق وظائف الوحدات الهيكلية التنظيمية، مما يضمن سير العمل بكفاءة عالية ويسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة وسرعة اتخاذ القرار.
ويأتي استعراض هذا المشروع في إطار جهود جامعة جازان المتواصلة لتبني أفضل الممارسات الإدارية والأكاديمية، والارتقاء بجودة أدائها المؤسسي بما يتوافق مع رؤية الجامعة وخططها الطموحة لتحقيق التميز المؤسسي الشامل.
وقد لاقى العرض اهتماماً واسعاً من المشاركين في الملتقى، نظراً لأهمية حوكمة الإجراءات في دعم عملية التحول والتطوير المستمر في مؤسسات التعليم العالي.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الملك خالد جامعة جازان أخبار السعودية ملتقى التميز المؤسسي التمیز المؤسسی
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.