إنفيديا تقترب لأن تكون أول شركة بقيمة 5 تريليونات دولار
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اقتربت شركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية من أن تصبح أول شركة تبلغ قيمتها 5 تريليونات دولار أمس الثلاثاء بعد إعلانها عن حجوزات على معالجاتها للذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار واعتزامها بناء 7 أجهزة حاسوب عملاقة جديدة لوزارة الطاقة الأميركية.
وأغلق سهم إنفيديا مساء أمس في بورصة نيويورك مرتفعا بنسبة 5%، ليضيف أكثر من 230 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة لتصل قيمتها الإجمالية إلى 4.
وارتفع السهم في تعاملات اليوم ما قبل الفتح بنسبة 3.29% إلى 207.56 دولار، في أحدث تعاملات في وقت كتابة التقرير.
واستهل الرئيس التنفيذي للشركة جينسن هوانغ خطابه الرئيسي في مؤتمر للمطورين في واشنطن أمس بالإشادة بسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء الإعلان عن منتجات وصفقات جديدة.
تُعد إنفيديا في قلب الانتشار العالمي للذكاء الاصطناعي، وتبرم الشركة صفقات في وقت يشهد حربا تجارية بين الولايات المتحدة والصين قد تحدد أي تكنولوجيا تنتجها البلدان ستكون الأكثر استخداما في أنحاء العالم.
صعد سهم الشركة التي مقرها في كاليفورنيا بنسبة 50% خلال العام الجاري، وتجاوزت قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار لأول مرة في يوليو/ تموز الماضي.
نقلت رويترز عن كبير استراتيجيي الأبحاث في بيبرستون، مايكل براون: "في كثير من النواحي، كل ما كان من الممكن أن يسير على ما يرام بالنسبة للشركة، سار على ما يرام خلال الـ24 ساعة الماضية".
ويقول محللون إن ارتفاع أسهم الشركة يعكس الثقة في الإنفاق المتواصل على الذكاء الاصطناعي، مع أن البعض يحذر من تقييمات مبالغ فيها، فثقلها الهائل في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك يمنحها نفوذًا هائلًا في الأسواق العالمية، كما أن تقييمها المرتفع يرفع التوقعات ولا يترك مجالًا كبيرًا لخيبة الأمل.
إعلانمن المقرر أن تُعلن الشركة عن نتائجها الفصلية في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ستبني إنفيديا أكبر الحواسيب العملاقة المزمع إنشاؤها بالتعاون مع أوراكل وسيحتوي على 100 ألف من رقائق بلاكويل المتطورة التي تنتجها إنفيديا.
قال كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار واستراتيجي السوق الرئيسي في خدمات ترست أدفيزورس (Truist Advisory Services) "كان سقف سوقي بقيمة 5 تريليون دولار لا يمكن تخيله قبل بضع سنوات. السوق بالتأكيد يراهن كثيراً على فكرة أن الذكاء الاصطناعي سيكون تحولياً."
لقاء ترامب وشيوجاء ارتفاع أسهم إنفيديا أمس الثلاثاء بعد أن قال الرئيس الأميركي ترامب إنه يتوقع التحدث مع الرئيس الصين شي جين بينغ خلال اللقاء المنتظر غدا الخميس في كوريا الجنوبية، بشأن رقاقة بلاكويل للشركة.
وقبل أشهر كان ترامب قد صرح بأنه يفكر في السماح لإنفيديا بتصدير نسخة مخفضة من معالج بلاكويل الخاص بها إلى الصين، وهناك أمل أن تكون هذه الصفقة مطروحة على الطاولة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.