نجم الأهلي السابق: توروب مازال يطبق فكر عماد النحاس حتى الآن
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد أحمد السيد نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن الدنماركي ييس توروب المدير الفني للاهلي لم يقدم جديدا للفريق حتى هذه اللحظة على المستوى الفني.
وقال السيد في تصريحات مع كريم رمزي لبرنامج لعبة والتانية على راديو ميجا إف إم: ييس توروب مازال يطبق فكر عماد النحاس حتي الآن، ومازال أمامه الكثير من الوقت لاستكشاف لاعبي الفريق ومعرفة إمكانياتهم والتأقلم على الكرة المصرية.
وأضاف: طريقه لعب الأهلي في الوقت الحالي الهجومية، سبب رئيسي في أهتزاز وتراجع مستوى خط الدفاع، والثنائي ياسر إبراهيم وياسين مرعي هما الأفضل لقيادة خط دفاع الأهلي
وتابع: مشاركة محمد شكري اليوم في الجانب الايسر امام بتروجيت مكسب فني للاهلي، واللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة وسيقدم الكثير للجبهة اليسرى للأهلي.
موعد مباراة الأهلي وبتروجيت اليوميستعد الأهلي لخوض مواجهة مهمة اليوم ضد بتروجيت في إطار منافسات الجولة 11 من الدوري المصري الممتاز.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، التاسعة بتوقيت أبو ظبي، وستذاع عبر قناة أون سبورت الرياضية الناقل الحصري للدوري الممتاز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النحاس الأهلي توروب أحمد السيد ييس توروب
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.