ولايات أمريكية تقاضي إدارة ترامب لمنع تعليق المساعدات الغذائية خلال الإغلاق الحكومي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
يواجه مجلس الشيوخ الأمريكي ضغوطًا متزايدة لإقرار مشروع ميزانية جديد وإنهاء الإغلاق الحكومي، بعد فشل 13 محاولة سابقة لتجاوز أزمة التمويل.
رفعت 25 ولاية أمريكية، إلى جانب العاصمة واشنطن، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب، في محاولة عاجلة لمنع توقف مخصصات برنامج المساعدة الغذائية (SNAP) المقرر أن ينقطع مع حلول 1 نوفمبر، وذلك في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الذي يقترب من الشهر الكامل، ويعد الثاني الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.
وجاء في الدعوى أن الحكومة الفيدرالية تتحمل "التزامًا قانونيًا" للحفاظ على استمرارية صرف مخصصات SNAP، التي يعتمد عليها ملايين الأمريكيين لتأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية، مشيرين إلى أن قرار وزارة الزراعة بتعليق صرف المساعدات هو قرار "تعسفي واعتباطي"، خاصة في ظل وجود تمويل احتياطي للبرنامج لم يُستخدم بعد، وفق ما أظهرته المذكرات الداخلية للوزارة.
بدورها، ألقت وزارة الزراعة باللوم على مجلس الشيوخ الديمقراطي، معتبرة أن "الخزينة قد نفدت"، وأنه لا يمكن صرف الأموال المتاحة إلا لحالات الكوارث، وليس لتعويض نقص التمويل أثناء الإغلاق الحكومي.
وأشار متحدث باسم الوزارة إلى أن الديمقراطيين "إما سيستسلمون للتيار المتطرف في الحزب أو سيعيدون فتح الحكومة ليتمكن الأطفال والأمهات والأكثر ضعفًا من الحصول على مخصصات WIC وSNAP في الوقت المناسب".
Related هل يحوّل ترامب الإغلاق الحكومي إلى سلاح لمعاقبة خصومه السياسيين؟تحذيرات من حدوث اضطرابات في المطارات الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي للأسبوع الرابعكيف طالت تداعيات الإغلاق الحكومي الأميركي السفر والسياحة والمتنزهات الوطنية؟البيت الأبيض يحذر من تداعيات الإغلاق الحكومي.. ويُحمّل الديمقراطيين مسؤولية استمرار الأزمةمن جانبه، قال المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا: "لدى وزارة الزراعة ليس فقط السلطة لاستخدام أموال الطوارئ، بل واجب قانوني لإنفاق كل الأموال المتاحة لتمويل مخصصات SNAP..ومع ذلك، اختارت إدارة ترامب اللعب بالسياسة على حساب شبكة الأمان الأساسية التي يعتمد عليها ملايين الأمريكيين".
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 41.7 مليون أمريكي استخدموا مخصصات SNAP شهريًا في عام 2024، مع أعلى معدلات الاستخدام في ولايات مثل أوريغون ونيو مكسيكو وأوكلاهوما ولويزيانا.
ويستمر الإغلاق الحكومي في التأثير على موظفي الدولة، حيث توقّف نحو 670 ألف موظف فدرالي عن العمل، فيما يواصل 730 ألف آخرون أداء مهامهم دون أجر، ما يزيد الضغوط على الأسر الأكثر هشاشة في المجتمع الأمريكي.
ويواجه مجلس الشيوخ الأمريكي ضغوطًا متزايدة لإقرار مشروع ميزانية جديد ينهي الإغلاق، بعد فشل 13 محاولة لتجاوز أزمة التمويل، آخرها يوم الثلاثاء، حيث صوت 54 عضوًا لصالح مشروع التمويل مقابل 45 ضد، في حين كان الحد الأدنى المطلوب لتمريره 60 صوتًا.
ولم يقتصر تأثير الإغلاق على مخصصات SNAP، بل امتد إلى مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الأساسية، بما في ذلك صرف الرواتب لموظفي الفيدرالية، وإدارة البرامج الاجتماعية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب دعوى قضائية الإغلاق الحكومي
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قطاع غزة الذكاء الاصطناعي تهريب المخدرات إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قطاع غزة الذكاء الاصطناعي تهريب المخدرات الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب دعوى قضائية الإغلاق الحكومي إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قطاع غزة الذكاء الاصطناعي تهريب المخدرات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصحة إيران تركيا الإمارات العربية المتحدة الإغلاق الحکومی
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.