وزير الصحة يشهد توقيع مذكرة تفاهم لتطوير التركيبات الدوائية والتغذية العلاجية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية وشركة ميديافا الطبي، بحضور محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب بهدف تعزيز التعاون في مجال التركيبات الدوائية بأنواعها المختلفة، مع التركيز على التغذية العلاجية الوريدية، لرفع كفاءة وجودة الرعاية الصحية.
ووقّع المذكرة من جانب الوزارة الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، ومن جانب الشركة الدكتور يسري فهيم غطاس، المفوض الرسمي عن «ميديافا».
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المذكرة تهدف إلى إنشاء معامل متخصصة في التركيبات الدوائية وفق معايير الجودة المعتمدة والتشريعات المصرية، وتحقيق التقدم العلمي وتبادل الخبرات بين الجانبين.
واستكمل أن المذكرة تطرق إلى تعزيز التعاون في التدريب والبحث العلمي لتطوير مهارات الفرق الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
حضر مراسم التوقيع، الدكتور زاهد السبتي، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة «ميديافا»، والدكتور شريف صفوت، نائب رئيس هيئة المستشفيات للشؤون الفنية، والدكتورة نغم الأمير، نائب رئيس الهيئة للبحوث التطبيقية والعلمية، والدكتورة رشا سليم، مدير إدارة الصيدلة بالهيئة، والدكتورة مها الإسكندراني، والدكتورة نادية بدوي، أعضاء إدارة الشركة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة خالد عبدالغفار مذكرة تفاهم هیئة المستشفیات وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن الولايات المتحدة لديها خطة لتدريب الجيش اللبناني، تمهيدًا لتمكينه من تولي مهام أمنية أوسع، بما في ذلك ما تصفه إسرائيل بمسار نزع سلاح حزب الله.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه وفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تؤيد هذا الطرح، بل وستكون طرفًا داعمًا له، باعتبار أن الهدف الأساسي بالنسبة لها هو نزع سلاح المقاومة.
وأوضحت أن الهيئة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، خشية أن يؤدي انهياره إلى إجهاض مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الحديث عن تعليق بعض مسارات التفاوض، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إيرانية.
وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تربط بين هذه التطورات وبين التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتقول إسرائيل إن هناك خطة سياسية وأمنية يجري العمل عليها، وإن جولات التفاوض الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، لكنها في الوقت ذاته تؤكد تمسكها بخططها العسكرية، بما في ذلك توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.