الأمم المتحدة: حصيلة الضربات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة مروعة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكدت الأمم المتحدة، أن حصيلة الضربات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة مروعة، وذلك وفقا لنبأ عاجل، عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
قال بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من غزة، إن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة تواصلت بشكل مكثف منذ مساء الثلاثاء وحتى ساعات صباح اليوم الأربعاء، مستهدفة مختلف محافظات القطاع، ما أدى إلى استشهاد نحو مئة فلسطيني وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، موضحة أن القصف كان الأعنف في المحافظة الوسطى، ولا سيما في مدينة دير البلح ومخيمي البريج والنصيرات، حيث طالت الغارات منازل المدنيين وخيام النازحين، مخلفة دماراً واسعاً.
وأضاف جبر، أن مدينة غزة شهدت بدورها سلسلة من الغارات الجوية العنيفة، شملت مخيم الشاطئ غرب المدينة وحي الصبرة والمناطق المحيطة بمجمع الشفاء الطبي، بالإضافة إلى قصف طال حي الشجاعية شرق المدينة، كما استهدفت طائرات الاستطلاع مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الضربات الإسرائيلية قطاع غزة غزة فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.