عودة القصف الإسرائيلي على غزة.. القاهرة الإخبارية تكشف تطورات الوضع
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دير البلح، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استأنفت عمليات القصف على مختلف المناطق في قطاع غزة، مستهدفة الأماكن المكتظة بالسكان، ما أدى إلى تزايد المخاوف بين المواطنين وعودة الصحفيين لارتداء الملابس الواقية من أجل حماية أنفسهم أثناء تأدية واجبهم الإعلامي في مناطق خطرة.
وفي مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، أكد جبر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف المناطق السكنية في قطاع غزة، التي تتمركز فيها أعداد كبيرة من العائلات الفلسطينية، وقد طالت هذه الاستهدافات المباني السكنية والشقق وكذلك الطرقات التي يمر منها المواطنون، منوها بأن هذه الهجمات تأتي في وقت حساس، حيث يعاني السكان من ظروف قاسية نتيجة للغارات الجوية المتواصلة.
التهديد المستمر للمناطق التي كانت تحت سيطرة الاحتلال سابقاًأضاف جبر أن المناطق التي تعرضت لهذه الغارات هي تلك التي كان الاحتلال قد انسحب منها بموجب بنود وقف إطلاق النار، موضحا أن هذه المناطق كانت تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، ولكنه عاد إليها بعد استئناف العمليات العسكرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال تسيطر حالياً على ما يقرب من 53% من قطاع غزة، بينما لا تزال 47% من المساحة تتعرض لغارات جوية مكثفة من الطائرات الحربية الإسرائيلية، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت التهديد المستمر.
عودة الصحفيين إلى ارتداء الملابس الواقيةفي ظل تصاعد الغارات الجوية والتحليق المكثف للطائرات الحربية، أشار جبر إلى أن الصحفيين الفلسطينيين عادوا إلى ارتداء الملابس الواقية.
وقال: “هذا الأمر يدفع المواطنين للخوف، وهو ما دفعنا نحن الصحفيين إلى ارتداء ملابس الوقاية لتعريف أنفسنا بأننا صحفيون فلسطينيون نقوم بنقل الحقيقة في قطاع غزة.”
وأضاف جبر أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة والتحليق المكثف للطائرات الحربية يزيد من المخاطر على الصحفيين، الأمر الذي يفرض عليهم اتخاذ التدابير اللازمة للسلامة.
الخوف وارتفاع منسوب التوتر بين السكانويُظهر الوضع الحالي في غزة تصاعداً في التوتر والخوف بين السكان. مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية، يجد المدنيون أنفسهم في مواجهة تهديدات متعددة، منها القصف الجوي والتجدد المستمر للعمليات العسكرية. هذا الوضع ينذر بمزيد من المعاناة الإنسانية في غزة ويضع الصحفيين أمام تحديات أكبر في تأدية مهامهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة إسرائيل قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.