كشفت شركة فيفو Vivo، في شهر مايو الماضي، عن هاتفي S30 وS30 Pro mini.

ويبدو أن الشركة تسير وفق العادات الصينية التي تتجنب استخدام الرقم "4" بسبب ما يعرف بـ"رهاب الرقم أربعة" أو التترافوبيا، إذ يرتبط هذا الرقم بالحظ السيئ في الثقافة الصينية.

فيفو تستعد لإطلاق سلسلة Vivo S50 بدلا من S40 لتجنب الرقم “4”

بناءً على ذلك، ستتخطى فيفو سلسلة Vivo S40، وتعمل في الوقت الحالي على تطوير الجيل الجديد Vivo S50، والذي بدأت تظهر بعض التفاصيل حول مواصفات هذه الهواتف.

فيفو تطلق نظام OriginOS 6 عالميا.. اعرف الهواتف المؤهلةببطارية جبارة .. سمارت ووتش جديدة من فيفو كلها مزايا

تشير المعلومات إلى أن S50 Pro mini سيحتفظ بنفس حجم شاشة الجيل السابق البالغة 6.31 بوصة، بينما ستأتي شاشة S50 أصغر قليلا، بمقاس 6.59 بوصة بدلا من 6.67 بوصة في طراز S30. 

وستحصل الهواتف الجديدة على شاشة مسطحة بدقة 1.5K.

من المتوقع أن يتميز Vivo S50 بإطار معدني وكاميرا بيريسكوبية بمستوى الهواتف الرائدة، في حين تشير التسريبات إلى أن Vivo S50 Pro mini سيحصل على عتاد "فئة رائدة بالكامل"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن.

ووفقا لتسريبات سابقة، سيعمل هاتف S50 Pro mini بمعالج ميدياتك Dimensity 9400، وسيتضمن مستشعرا لبصمة الإصبع مدمجا أسفل الشاشة بتقنية الموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى ثلاث كاميرات خلفية، إحداها بعدسة بيريسكوبية للتقريب البصري.

كما أشارت التسريبات إلى أن فيفو قد تعيد تسمية أحد هاتفي السلسلة الجديدة وتدمجه في سلسلة X300 القادمة، على غرار ما فعلته سابقا مع هاتف X200 FE.

Vivo S30مواصفات سلسلة Vivo S50 المتوقعة

تعتزم فيفو إطلاق سلسلة Vivo S50 خلال الشهر المقبل في الصين، وتشمل المواصفات الرئيسية للهاتفين المرتقبين S50 وS50 Pro Mini، واللذان يتوقع أن يقدما ترقية ملموسة مقارنة بسلسلة S30 التي طرحت في وقت سابق من هذا العام.

بحسب المسرب الشهير Digital Chat Station على منصة Weibo، سيأتي هاتف Vivo S50 بشاشة بقياس 6.59 بوصة بدقة 1.5K، وهي نفس دقة شاشة S30 السابقة. 

أما هاتف S50 Pro Mini، فسيحافظ على شاشة AMOLED بقياس 6.31 بوصة بدقة 1.5K أيضا، ومن المتوقع أن تدعم الشاشتان معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز لتجربة عرض أكثر سلاسة.

أبرز ما يميز السلسلة الجديدة هو اعتماد كاميرا بيريسكوبية للتقريب البصري، وهي ميزة عادة ما نراها في الهواتف الرائدة. 

وتشير التسريبات إلى أن S50 Pro Mini سيأتي بنظام كاميرات خلفية ثلاثي يتضمن عدسة بيريسكوبية للتقريب، إلى جانب كاميرا أمامية بدقة 50 ميجابكسل لصور السيلفي عالية الجودة.

ومن المنتظر أن تكشف فيفو عن مزيد من التفاصيل حول سلسلة Vivo S50 خلال الأسابيع المقبلة، على أن تنافس هذه السلسلة كلا من Oppo Reno15 وHonor 500 في السوق الصينية للهواتف الذكية متوسطة الفئة العليا.

طباعة شارك Vivo S50 مواصفات فيفو S50 فيفو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيفو إلى أن

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • وسط شكاوى طيارين.. لبنان يبدأ تدقيقاً في السلامة لطيران الشرق الأوسط
  • اليوم.. أحمد سعد يطرح ألبومه "الفرفوش"
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
  • أخبار التكنولوجيا | قراصنة يستولون على حسابات إنستجرام وببطارية ضخمة أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • سعر ومواصفات سيارة شانجان CS55 Plus موديل 2027
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي