ولي العهد السعودي يبحث مع نائب الرئيس الصيني آخر التطورات على المستوى الدولي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، مع نائب الرئيس الصيني، هان تشنج، العلاقات الثنائية بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك وآفاق تعزيزه.
وناقش الجانبان أوجه التعاون المشترك وآفاق تعزيزه، بالإضافة إلى بحث المستجدات في المنطقة وآخر التطورات على المستوى الدولي، وجهود البلدين تجاهها.
وخاطب نائب الرئيس الصيني مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض مساء الثلاثاء بالقول إن رؤية 2030 فتحت الطريق لاغتنام الفرص، وحفَّزت الشعب السعودي ليحقق إنجازات على المستويات كافة، مشددا على محورية علاقات بلاده مع السعودية، التي عدَّها عضواً مهماً على المستويين العربي والإسلامي وفي العالم.
حضر الاستقبال من الجانب السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الطاقة، والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز، وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان، والمستشار في الديوان الملكي محمد التويجري، ووزير النقل والخدمات اللوجيستية المهندس صالح الجاسر، والسفير السعودي لدى الصين عبد الرحمن الحربي.
بينما حضر من الجانب الصيني السفير لدى المملكة تشانغ هوا، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح الوطنية وانغ تشانغ لين، ونائب وزير النقل شوتشنغ قوانغ، ورئيس مجلس تعزيز التجارة الدولية الصيني رن هونغ بين، ومبعوث الحكومات الصينية الخاص لشؤون الشرق الأوسط تشاي جيون، ومساعد وزير التجارة يوان شياو مينغ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ولي العهد السعودي نائب الرئيس الصيني السعودية والصين نائب الرئیس الصینی بن عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.