وصول أشرف زكي وروجينا الجزائر لحضور مهرجان وهران
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
وصل الفنان أشرف زكي وزوجته الفنانة روجينا إلى الجزائر منذ قليل ، استعدادا لحضور فعاليات الدورة الثالثة عشر من مهرجان وهران للفيلم العربي.
تفاصيل الدورة الثالثة عشر من مهرجان وهران
وكان أعلن مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي عن الملصق الدعائي للدورة الثالثة عشرة، المقرر إقامتها في الفترة من 30 أكتوبر الجاري وحتى 5 نوفمبر المقبل.
المهرجان يكرم النجم ياسر جلال عقب تعيينه في مجلس الشيوخ في دورة تقام تحت شعار «تجربة سينمائية تجمع صُنّاع الإبداع تحت سماء الباهية وهران».
وخلال ندوة صحفية عقدت للإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة، كشف محافظ المهرجان عبد القادر جريو عن قائمة النجوم العرب الذين سيتم تكريمهم هذا العام تقديرًا لمسيرتهم الفنية المتميزة وإسهاماتهم في إثراء السينما العربية.
وتضم قائمة المكرَّمين خمسة أسماء بارزة من العالم العربي، هم:
الفنانة المصرية نادية الجندي،
الممثل الجزائري القدير سيد أحمد أقومي،
الممثل السوري غسان مسعود،
النجم المصري ياسر جلال،
والمخرج الجزائري العالمي رشيد بوشارب.
وأكد جريو أن هذه الدورة ستشهد مشاركة قوية من مختلف الدول العربية، حيث يتنافس 60 فيلمًا على جوائز المهرجان، موزعة على ثلاث مسابقات رسمية هي:
مسابقة الفيلم الروائي الطويل،
مسابقة الفيلم الروائي القصير،
ومسابقة الفيلم الوثائقي الطويل.
ودعا محافظ المهرجان الجمهور إلى متابعة العروض السينمائية التي ستقام في عدد من قاعات السينما بمدينة وهران، مشيرًا إلى أن المهرجان يحرص على جعل السينما في متناول الجمهور من مختلف الفئات.
ويتميز البوستر الرسمي للدورة الـ13، الذي صممه الفنان شوقي بوكاف، بجمال بصري يجمع بين العناصر المعمارية والتراثية الوهرانية والروح السينمائية الحديثة، ليعكس هوية المدينة المضيفة للمهرجان.
كما تم الإعلان مؤخرًا عن تعيين الناقد الجزائري فيصل الشيباني منسقًا عامًا لهذه الدورة، التي ينتظر أن تشهد حضورًا عربيًا واسعًا ونقاشات فنية تثري المشهد السينمائي الإقليمي.
ويُعد مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي من أبرز التظاهرات السينمائية في المنطقة، إذ يسعى إلى دعم الإنتاج العربي المشترك، والتعريف بالمواهب السينمائية الجديدة، وتعزيز الحوار الثقافي عبر الفن السابع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روجينا أشرف زكي مهرجان وهران مهرجان وهران
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.