صحيفة البلاد:
2026-06-03@05:01:27 GMT

استعراض ابتكار سعودي في قمة «مدن آسيا»

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

استعراض ابتكار سعودي في قمة «مدن آسيا»

البلاد (الدمام)
شارك أمين المنطقة الشرقية، المهندس فهد بن محمد الجبير أمس، في جلسة حوارية مغلقة، ضمن قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ، ومنتدى رؤساء البلديات 2025، التي استضافتها مدينة إكسبو دبي، تحت عنوان”القالب الاقتصادي البيئي لصيانة البردورات”.
وناقشت الجلسة التحديات التي تواجه المدن الحديثة في خفض تكاليف الصيانة التشغيلية للبنية التحتية، خصوصًا في الطرق والأرصفة، حيث أصبحت أعمال الصيانة المتكررة تستنزف الميزانيات البلدية دون تحقيق الكفاءة المطلوبة في الأداء والجودة.

واستعرض الجبير ابتكارًا هندسيًا نوعيًا لتطوير نظام متكامل لصيانة البردورات يعتمد على آلة القوالب المعمارية (Architectural Moulding Machine)، والمصممة وفق قالب اقتصادي بيئي يهدف إلى تقليل الوقت والتكلفة وتحسين جودة التنفيذ. ويتميز هذا النظام الهندسي الذكي بقدرته على العمل في منطقة مرورية واحدة فقط دون الحاجة إلى إغلاق الطريق؛ ما يتيح استمرار الحركة المرورية أثناء التنفيذ، كما يتم توجيه الآلة بدقة عبر حساسات إلكترونية لضمان استقامة المسار وجودة التنفيذ، مع صب الخرسانة مباشرة في موقعها عبر قالب خاص ينتج بردورات متجانسة وجاهزة للاستخدام الفوري دون تدخل يدوي. وحصل هذا الابتكار على شهادة نموذج صناعي رقم “SA 18345” من الهيئة السعودية للملكية الفكرية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟