الصحة: توطين 168 مادة فعالة مستوردة للأدوية الهامة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان الإنجازات في تنفيذ التوصية الخامسة الخاصة بـ”توفير الأدوية” من توصيات النسخة الثانية للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (2024)، قبيل انطلاق النسخة الثالثة “PHDC’25”.
تواصل الوزارة نشر تقارير تنفيذ التوصيات الـ11 تباعًا، وفق تقارير اللجنة العليا المشكلة بقرار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان رقم 17 لعام 2025.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، تعزيز التصنيع المحلي بدعم إنتاج المواد الخام لتقليل اضطرابات سلاسل الإمداد، وشراكات القطاعين العام والخاص لتسريع تسجيل الأدوية الجديدة. شمل ذلك استثمارًا في البحث العلمي، واستباق المخاطر، وضمان مخزون استراتيجي للأدوية والمستلزمات، مع تعزيز العدالة في الرعاية الصحية.
وأشار «عبدالغفار» إلى توحيد نماذج الإبلاغ عن الآثار الضارة، وتفعيل قاعدة بيانات موسعة لتقليل أخطاء الأدوية، مع تدريب المهنيين الصحيين عليها لتعزيز اليقظة الدوائية وتحسين نتائج الصحة العامة.
وأضاف «عبدالغفار» أن هيئة الدواء المصرية تتابع دوريًا المستحضرات الاستراتيجية (علاج الضغط، السكر، الأورام، المناعة، الطوارئ، الرعاية الحرجة، مشتقات الدم، صبغات الأشعة)، وتخاطب الشركات لضمان مخزون من المستحضرات تامة الصنع والمواد الخام يكفي استهلاك السوق المحلي والمؤسسي.
ونوه «عبدالغفار» إلى إجراءات مدروسة لرصد المستحضرات الهامة وبدائلها، لتجنب النقص، مع توجيه الشركات لمخزون آمن من المواد الخام والمستحضرات، وتنتج المصانع المحلية احتياجات السوق، بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد لتأمين مخزون استراتيجي.
وكشف «عبدالغفار» عن استخدام أنظمة تحليل بيانات IQVIA لمراقبة المخزون، المبيعات، والطلب، مع توزيع عادل للأدوية عبر المحافظات، ومنع التخزين غير الضروري لضمان توافرها للمرضى.
وأوضح «عبدالغفار» أن الجهود تضمن توفير الأدوية بكميات كافية وجودة عالية، لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار الدوائي. يتم توطين 168 مادة فعالة مستوردة (فاتورة 1.4 مليار دولار)، ودعم المستحضرات الأصيلة للاكتفاء الذاتي وتخفيف العبء الاستيرادي.
وأشار «عبدالغفار» إلى توطين مستحضرات أصلية مع شركات عالمية، مثل INSULIN GLARGINE (تداول أكتوبر 2024)، ودعم تسجيل 132 مادة فعالة محلية لتعزيز التصنيع وخفض الاستيراد، وتقدم الهيئة دعمًا إجرائيًا وفنيًا، مع تحليل فجوات السوق وخطط زمنية لتسجيل المستحضرات الاستراتيجية.
ولفت «عبدالغفار» إلى تدريب مسئولي اليقظة في المستشفيات منذ 2022 لحسابات مباشرة على قاعدة البيانات، مع تغطية القطاع الحكومي كاملاً.
وتؤكد الهيئة التزامها بمنظومة متكاملة لتوافر الأدوية، دعم التصنيع المحلي، وتطوير اليقظة الدوائية، لتعزيز الأمن الدوائي الوطني والاكتفاء الذاتي، مما ينعكس إيجابيًا على صحة المواطنين واستقرار الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة وزارة الصحة والسكان وزير الصحة المؤتمر العالمي للسكان الأدوية
إقرأ أيضاً:
على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام، بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي، من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط، التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية، هي شل ، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول، لتحسين بيئة الاستثمار، وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.