إحالة 73 متهما للقضاء بالكويت بتهم فساد تتعلق بسحوبات ترويجية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أحالت النيابة العامة الكويتية 73 متهما إلى المحكمة في قضية فساد تتعلق بتهم الرشوة وغسل الأموال والتزوير في المحررات الرسمية والتلاعب في السحوبات التجارية التي أجرتها شركات بأغراض ترويجية خلال الفترة بين عامي 2021 و2025.
وقالت النيابة -في بيان نشر على حسابها في موقع إكس– إن تحقيقاتها كشفت عن "شبكة إجرامية منظمة" استغلت السحوبات التجارية الترويجية التي كانت تنفذ تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة "لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة".
وذكر البيان أن هذه الشبكة قامت بعمليات تزوير لنتائج السحوبات "واستهدفت الاستيلاء بغير حق على جوائز تلك السحوبات عبر ممارسات احتيالية".
وأوضح البيان أن عائدات هذه العمليات الاحتيالية جرى غسلها عبر معاملات مالية متعددة لإخفاء مصدرها الحقيقي، مشيرا إلى أن التحقيقات شملت 110 سحوبات تجارية بلغت قيمة الجوائز النقدية والعينية فيها نحو 1.24 مليون دينار كويتي (4.05 ملايين دولار) من بينها سيارات وهدايا فاخرة.
وشملت الجرائم الموجهة للمتهمين "الرشوة، والتوسط فيها، والتزوير في المحررات الرسمية والإلكترونية، وغسل الأموال". وقالت النيابة إن بعض المتهمين تلقوا رشاوى بشكل مباشر أو غير مباشر مقابل تسهيل تلك الأنشطة أو التوسط فيها.
وأضاف البيان أن النيابة قامت بالتحفظ على أموال نقدية وعينية بلغت قيمتها التقديرية نحو 1.17 مليون دينار "تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القضائية المقررة بشأنها".
وتفجرت القضية في مارس/آذار الماضي، وتحديدا خلال مهرجان "يا هلا"، أكبر مهرجانات التسوق في الكويت؛ إذ فازت سيدة بالجائزة الكبرى وهي سيارة كاديلاك إسكاليد 2024، ويقدر سعرها تقريبا بـ80 ألف دولار.
وكانت السيدة نفسها قد فازت بـ4 سيارات في عام واحد، منها سيارة من طراز جيلي كولراي 2025، فضلا عن سيارات أخرى من طرازات مختلفة.
إعلانوانتشرت مقاطع فيديو أظهرت وجود تلاعب في عمليات السحب بطلها رئيس قسم السحوبات في وزارة التجارة الكويتية.
وبالفعل، كشفت وزارة الداخلية الكويتية عن شبكة للتلاعب بالسحوبات، وقالت إن رئيس قسم السحوبات في الوزارة استغل منصبه لتنفيذ العملية مقابل مبالغ مادية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات شفافية
إقرأ أيضاً:
السياحة تطلق حملات ترويجية بعدد من الأسواق الأوروبية وأمريكا اللاتينية
أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، مجموعة من الحملات الترويجية في عدد من الأسواق السياحية المستهدفة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، من بينها السوق الفرنسي والإيطالي والإسباني والبرازيلي والروسي؛ بهدف إبراز المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري، تحت شعار “مصر.. تنوع لا يُضاهى”.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في تصريحات صحفية، اليوم/الثلاثاء/، أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة قادرة على تلبية اهتمامات مختلف شرائح السائحين، مشيراً إلى أنها تعتمد على توظيف أدوات التسويق الحديثة للوصول إلى الجمهور المستهدف بصورة أكثر فاعلية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأوضح أن الحملات تبرز ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع وتفرد، وتدعم صورته كوجهة سياحية متكاملة وآمنة تقدم تجارب ثرية ومتنوعة، بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق نمو مستدام في القطاع السياحي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنفيذ هذه الحملات يأتي في إطار توجه الهيئة نحو تنويع الأسواق المستهدفة وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، لافتاً إلى أن الأسواق التي شملتها الحملات تشهد نمواً ملحوظاً في الطلب على المقصد السياحي المصري.