اليوم في افتتاح الجولة التاسعة.. لقاء من العيار الثقيل يجمع الغرافة بالدحيل
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بداية من نار للجولة التاسعة لدوري نجوم بنك الدوحة وقمة مشتعلة تترقبها جماهير الناديين وجماهير الكرة القطرية بشكل عام، وتجمع الليلة الغرافة مع الدحيل باستاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة في الخامسة والنصف مساء، وسط توقعات بلقاء سيكون قمة من الأداء والمستوى والتنافس والصراع بين فريقين لن يرضى أي منهما سوى بالانتصار والنقاط الثلاث
الغرافة في المركز الثاني برصيد 16 نقطة من 5 انتصارات وخسارة وتعادل، والدحيل في المركز الخامس برصيد 11 نقطة حققها بالفوز في 3 انتصارات وتعادلين وخسارتين.
عيون المنافسين قبل المشجعين ستراقب اللقاء الناري، حيث يأمل قطر المتصدر تعثرهما بالتعادل، وكذلك باقي المنافسين، لكن هذا التعادل لن يرضى الغرافة او الدحيل اللذين يقاتلان من اجل الوصول الى الصدارة والقمة ومن اجل المنافسة على الدرع واللقب
المباراة ستكون قوية وجيدة خاصة والفريقين معنوياتهما مرتفعة للغاية كونهما قادمين من انتصار على الأهلي والشمال واداؤهما يتطور ويرتفع من لقاء الى آخر.
المباراة تعد بروفة مهمة للفريقين قبل استئناف مشوارهما بدوري ابطال آسيا للنخبة ويهمهما الفوز محليا للحصول على دفعة معنوية.
الجزائري جمال بلماضي مدرب الدحيل سيعمل كل ما في وسعه اليوم من اجل إيقاف مواطنه ياسين براهيمي مكمن الخطورة وسر انتصارات الغرافة سواء بصناعته للأهداف وقيادته للهجوم وصناعته للفرص، او باحرازه الأهداف نفسها، لكن بلماضي سيكون مطالبا في نفس الوقت بتعطيل الوسط الغرفاوي بالكامل الذي يعتبر القوة الحقيقية للفريق بوجود ياسين وأيضا بوجود فرجاني ساسي وفابريسو سوزا واحمد الجانحي، وتعطيل عمله وعدم منحه الفرصة لصناعة الفرص لرأسي الحربة سواء خوسيلو او محمد مونتاري.
ويلعب الغرافة باستمرار عن طريق انطلاقات ياسين من العمق وأيضا استغلال مهاراته في الكرات الثابتة القريبة من المنطقة الى جانب انطلاقات الجانحي بصفة خاصة من اليمين.
اما البرتغالي بيدرو مارتينيز، فسيكون مطالبا بتعطيل الجناحين الأيمن ادملسون والايسر عادل بولبينه، ومنعهما مع الظهيرين كاستتيلو وسلطان آل بريك من المساندة ودعم الوسط بقيادة لويس البرتو وبنجامين اللذين سيعملان على مد الهداف الجديد ورأس الحربة البولندي بياتيك بالفرص.
ويتحرك الدحيل معتمدا على الأداء الجماعي بشكل عام وأيضا على مهارات وقدراته بعض نجومه وهو يتميز بالهجوم الشرس في بعض لحظات المباراة.
جمال بلماضي: مواصلة الانتصارات
أكد جمال بلماضي مدرب الدحيل، على أهمية مواجهة الغرافة والتي ستكون صعبة وسط رغبة الفريقين لتحقيق الفوز بنقاط المباراة ومواصلة التقدم في جدول الترتيب.
وقال: كل فريق يحتاج إلى الفوز، ركزنا الفترة الماضية على الاسترخاء واستعادة اللياقة للفريق قبل هذه المواجهة الصعبة. سنسعى بكل جهدنا للخروج بنتيجة إيجابية. نعلم جيدا نقاط القوة والضعف في كل الفرق، الغرافة لديهم ساسي وبراهيمي وهم لاعبون كبار لعبوا كأس العالم ولديهم خبرات كبيرة، ولكن تركيزنا سيكون على الفريق كاملا وليس على لاعبين محددين «.
واختتم بلماضي تصريحاته، قائلا: الفوز بجائزة أفضل مدرب في الشهر الماضي هي نتيجة العمل الجماعي وليس عملاً فردياً، أنا سعيد بالجائزة، ولكن هذا العمل لجميع فريق العمل كما ذكرت».
بيدرو مارتينز: مباراة مهمة
تحدث البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة عن استعدادات فريقه لمباراة الدحيل ضمن الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة، قائلا: الاستعدادات كانت جيدة من خلال فترة الاستشفاء التي استمرت لمدة يومين، ثم بدأنا التركيز على الجانب الفني والاستراتيجية التي سنخوض بها المباراة لانها مهمة جدا.
وقال: نعلم أن الدحيل لم يبدأ الموسم بشكل مثالي إلا أن الفريق قد تحسن كثيرًا في المباريات الماضية وحققوا نتائج أفضل، مشيرًا إلى أنه يرى أن التفاصيل الصغيرة هي التي ستحسم المباراة وأن الفريق الأقل ارتكابا للأخطاء سيكون هو الأقرب للفوز بالنقاط الثلاث.. ويغيب عبد الله الساعي وجاسم الزراع ومصطفى عصام للإصابة، وفابريس دياز للإيقاف.
قطر الغرافة بالدحيل دوري نجوم بنك الدوحة
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر دوري نجوم بنك الدوحة الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.