لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس النواب الليبي تدين جرائم قتل الأطفال وتدعو لحماية النشء من العنف الأسري
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الوطن| متابعات
أدانت لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس النواب الليبي بشدة حوادث قتل الأطفال التي شهدتها مدينتا بنغازي وإجدابيا، مؤكدة أن هذه الجرائم المروعة أدمت قلوب الليبيين وأظهرت خطورة تصاعد ظاهرة العنف الأسري في المجتمع.
وشددت اللجنة على ضرورة حماية الأطفال بكل الوسائل الممكنة وجعل هذه الحماية في مقدمة الأولويات الوطنية، من خلال تفعيل القوانين والتشريعات الخاصة بمكافحة العنف ضد الأطفال، إلى جانب إطلاق حملات توعية مجتمعية تُبرز مخاطر العنف الأسري وتشجع على الإبلاغ الفوري عن الحالات المهدِّدة لحياة الأطفال.
كما دعت اللجنة إلى تعزيز دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمؤسسات التعليمية والدينية لتقديم الدعم اللازم للأسر، والتعاون الجاد بين الجهات الأمنية والقضائية لضمان محاسبة مرتكبي مثل هذه الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب.
واختتمت اللجنة بيانها بمناشدة جميع أفراد المجتمع تكثيف الجهود لبناء بيئة آمنة وصحية للأطفال، تُجنّب البلاد تكرار مثل هذه الفواجع مستقبلاً.
الوسوماخصائيين نفسيين العنف الأسري ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: اخصائيين نفسيين العنف الأسري ليبيا العنف الأسری
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
وأوضحت أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
وأشار إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.