ماريسكا يعرب عن غضبه لحصول ديلاب على بطاقة حمراء
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، عن غضبه لحصول ليام ديلاب على بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فاز فيها تشيلسي على وولفرهامبتون 4 / 3 أمس الأربعاء في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث كانت هذه هي البطاقة الحمراء الخامسة للفريق في آخر تسع مباريات.
وحصل ديلاب، الذي شارك كبديل بعد شفائه من الإصابة في العضلة الخلفية التي أبعدته لمدة شهرين عن الملاعب، على البطاقة الصفراء بعدما دفع يرسون موسكيرا في الدقيقة 79، بعدها بسبع دقائق ارتكب خطأ بحق إيمانويل أجبادو ليحصل على البطاقة الحمراء.
وقال ماريسكا للصحفيين:" بالتأكيد، اليوم أيضا حصلنا على بطاقة حمراء غبية وكان هذا غير ضروري على الإطلاق".
ولدى سؤاله عما إذا كانت البطاقة الحمراء مستحقة، قال المدير الفني:" نعم بالتأكيد.خطأ أحمق".
وقال ماريسكا إنه أمر محرج أن يحصل ديلاب على بطاقة حمراء بهذه الطريقة.
وأضاف:"لأنها ثاني بطاقة صفراء في سبع دقائق. واعتقد أنه كان بإمكاننا تفادي الحصول على البطاقتين".
وأكد:" بعد حصوله على البطاقة الصفراء، قلت له أن يبقى هادئا أربع أو خمس دقائق. ولكن ليام، عندما يكون داخل الملعب، يلعب اللعبة كما يراها، ويجد صعوبة في الوعي والاستماع لمن حوله".
وكان ماريسكا قال إنه لا ينوي معاقبة أي لاعب ينال بطاقة حمراء.
وأكد:" لدي أربعة أبناء، وعندما يفعلون شيئا خطأ، لا أعاقبهم. أحاول تعليمهم القيام بالشيء الصحيح، وأحاول أن أفعل نفس الشيء مع اللاعبين أيضا".
ويحتل تشيلسي المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويلتقي مع توتنهام بعد غد السبت.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تشيلسي تشيلسي الإنجليزي نادي تشيلسي ماريسكا إنزو ماريسكا على بطاقة حمراء
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.