كاراكتر إيه آي تحظر تفاعل القاصرين دون ١٨ عاما مع روبوتات الدردشة بعد انتحار مراهق
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تواجه الشركة سلسلة من الدعاوى القضائية، من بينها دعوى رفعتها أم تزعم أن شخصية ذكاء اصطناعي أقنعت ابنها بالانتحار.
تقوم Character.AIبحظر القُصّر من استخدام روبوتاتها الحوارية وسط تزايد المخاوف بشأن تأثير محادثات الذكاء الاصطناعي على الأطفال.
وتواجه الشركة عدة دعاوى قضائية تتعلق بسلامة الأطفال، بينها دعوى رفعتها والدة مراهق تقول إن روبوتات الشركة دفعت ابنها المراهق إلى الانتحار.
وقالت شركة Character Technologies إن المستخدمين دون 18 عاما لن يتمكنوا من خوض محادثات مفتوحة بلا قيود مع شخصيات الدردشة الخاصة بها، وسيطبّق الروبوت حد استخدام لمدة ساعتين بحلول 25 نوفمبر.
وتتيح الشركة للمستخدمين إنشاء شخصيات قابلة للتخصيص أو التفاعل معها تبدو وكأنها "حية وأشبه بالبشر"، لمجموعة من الأنشطة مثل اللعب أو إجراء مقابلات عمل تجريبية.
وقالت Character.AI إنها ستطرح وظائف للتحقق من العمر للمساعدة في تحديد المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما. ويتجه عدد متزايد من منصات التكنولوجيا إلى اختبارات العمر لإبعاد الأطفال عن أدوات غير آمنة لهم.
غير أن هذه الوسائل غير مثالية، وكثير من الأطفال يجدون طرقا لتجاوزها. فعمليات مسح الوجه مثلا لا تستطيع دائما تحديد ما إذا كان الشخص يبلغ 17 أو 18 عاما. وهناك مخاوف تتعلق بالخصوصية بشأن مطالبة الناس برفع بطاقات هوية حكومية.
وأضافت Character.AI أنها تعمل على ميزات جديدة للأطفال، مثل إنشاء مقاطع فيديو وقصص وبثوث مع شخصيات ذكاء اصطناعي، إضافة إلى إنشاء مختبر لأمان الذكاء الاصطناعي. كما قالت الشركة إنها بصدد إنشاء مختبر لأمان الذكاء الاصطناعي.
وقالت ميتالي جاين، المديرة التنفيذية لمشروع "Tech Justice Law Project"،إن خطوة Character.AI "لا تزال تترك الكثير من التفاصيل من دون حسم".
"لم يوضحوا كيف سيحوّلون التحقق من العمر إلى إجراءات عملية، وكيف سيضمنون أن تكون أساليبهم مصونة للخصوصية، كما لم يتطرقوا إلى الأثر النفسي المحتمل لتعطيل الوصول فجأة للمستخدمين الصغار، بالنظر إلى التبعيات العاطفية التي نشأت"، قالت جاين.
وأضافت: "فضلا عن ذلك، هذه التغييرات لا تعالج ميزات التصميم الأساسية التي تيسّر هذه التبعيات العاطفية، ليس لدى الأطفال فحسب، بل أيضا لدى من تزيد أعمارهم على 18 عاما".
أكثر من 70 في المئة من المراهقين استخدموا رفاقا مدعومين بالذكاء الاصطناعي ونصفهم يستخدمونهم بانتظام، وفقا لـدراسة حديثةمن "Common Sense Media"، وهي مجموعة تُعنى بدراسة الاستخدام الرشيد للشاشات والوسائط الرقمية والدفاع عنه.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الذكاء الاصطناعي أطفال
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اقتصاد إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اقتصاد الذكاء الاصطناعي أطفال إسرائيل حركة حماس دونالد ترامب غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اقتصاد قصف قوات الدعم السريع السودان روسيا البرازيل هولندا سياسة قطاع غزة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.