رئيس حكومة لبنان: أي سلاح خارج إطار الدولة خطر ولا يخدم أي قضية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بيروت – أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، امس الأربعاء، إن أي سلاح خارج نطاق الدولة يمثل خطرًا ولا يخدم أي قضية، في إشارة إلى حادثة مقتل الشاب إيليو إرنستو أبو حنا في مخيم شاتيلا.
وجاءت تصريحاته في مستهل جلسة مجلس الوزراء، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية، حيث أشار إلى أن لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني أدانت الجريمة الأليمة التي أودت بحياة أبو حنا.
وأضاف سلام أن الحكومة تجدد إدانتها لهذا العمل الإجرامي، مشيرًا إلى أن التحقيقات متقدمة، وتم توقيف 7 أشخاص مشتبه بهم حتى الآن.
وأكد أن العبرة الأساسية من هذه الجريمة هي ضرورة إنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي داخل المخيمات الفلسطينية.
سلام حذر من أن “السلاح المنتشر خارج إطار الشرعية يشكل خطرًا على الاستقرار في البلاد ولا يخدم أي قضية”.
يُشار إلى أن الشاب أبو حنا قُتل قبل يومين برصاص أحد عناصر حاجز مسلح عند مدخل مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت.
وكشف الجيش اللبناني في بيان، أنه ونتيجة المتابعة والتنسيق والاتصالات المكثفة مع الجهات المعنية في مخيم شاتيلا، تسلّمت مديرية المخابرات من جهاز الأمن الوطني الفلسطيني ستة عناصر، على خلفية إطلاق النار باتجاه سيارة الشاب أبو حنا ومقتله داخل المخيم، مشيرًا إلى أن هؤلاء العناصر كانوا ضمن حاجز أمني في المخيم وقت وقوع الحادثة.
سلام أكد أن “الحكومة ماضية في مسار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل أراضيها، حفاظا على أمن اللبنانيين واستقرارهم”.
وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، قرر مجلس الوزراء حصر السلاح في البلاد بما يشمل “حزب الله” بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك خلال الشهر نفسه، وتنفيذها قبل نهاية العام الجاري.
لكن أمين عام حركة الفصائل اللبنانية نعيم قاسم، أكد في أكثر من مناسبة، رفض تسليم السلاح، مطالبا بانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية.
و صعّدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال لعناصر تدعي أنهم من الفصائل اللبنانية، وشن أحزمة نارية في مناطق شرق وجنوب البلاد.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة اليوم الخميس، الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، يرافقه الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة.
وتبادل رئيس الدولة وحاكم الفجيرة خلال اللقاء الأحاديث الأخوية الودية، وبحثا عدداً من الموضوعات التي تهم شؤون الوطن والمواطن والذي يأتي تمكينه على قمة أولويات الدولة والمستهدف الرئيسي ضمن خططها ومشاريعها التنموية الحالية والمستقبلية، سائلين المولى تعالى أن يديم على دولة الإمارات أمنها وعزها وازدهارها لمواصلة مسيرة تقدمها.