مصر والولايات المتحدة تبحثان تطورات الأوضاع في ليبيا وتؤكدان دعم الحل السياسي الشامل
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الوطن| متابعات
بحث وزير الخارجية المصري “بدر عبد العاطي”، مع “مسعد بولس”، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط، تطورات الأوضاع في ليبيا، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى أمس الإثنين.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، أهمية توحيد المؤسسات الليبية تمهيدًا لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وشدد الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وواشنطن بشأن الجهود الإقليمية والدولية ذات الصلة بالملف الليبي، ودعم مساعي المبعوثة الأممية للتوصل إلى حل سياسي شامل يضمن التوافق بين جميع الأطراف الليبية.
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة.
وقالت في بيان إن مثل هذه السرديات تنطوي على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.
وأكدت التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما طالبت جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
ونوهت بأن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف.
وأكملت: “في وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف”.
ودعت الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وشددت على أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.