الزواج أبعدني عن الفن.. رحمة محسن تتصدر التريند والحقيقة غائبة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تتصدر المطربة رحمة محسن، مؤشرات البحث خلال الساعات الأخيرة، والجميع لا يعلم أين الحقيقة، ولكن على الجميع توخي الحذر في نشر أي معلومة، تخص أي شخص، سواء كان مشهورا أو غير مشهور.
. رحمة محسن تتحدى هوس الترند بمنشور ديني
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها رحمة مؤشرات البحث، ولكن عندما خرجت في حوار مع الإعلامي عمرو أديب خلال الأسابيع الماضية تصدرت التريند بعد أن قالت إنها تزوجت، وأن الزواج كان سببا في بعدها عن الفن لفترة.
وكانت قد كشفت المطربة رحمة محسن، مفاجأة عن بدايتها الفنية، وقالت إن البداية لها كانت من أكاديمية الفنون، وأنها في عمر 12 عامًا كانت تغني في مسرح البالون.
ابتعدت لفترة عن الفنوأضافت رحمة محسن، خلال برنامج “ الحكاية”، " ابتعدت لفترة عن الفن بسبب الزواج، ولكن بعدها رجعت للفن".
وردت المطربة رحمة محسن، على سؤال الكثير من السيدات بشأن سر فقدانها الوزن، قائلة إنها قامت بتقليل الأكل، رغم حبها للأكل.
وأضافت: كان عندي ديفوهات وحبيت اظبطها فعملت شوية حاجات بسيطة وقللت الأكل كتير جدا.. وأنا زي أي بنت لما بتلاحظ حاجات في وزنها بتلتزم وتخفف الأكل، وتعمل تخسيس".
وتابعت:" كنت بحب الأكل، وقمت بعملية تجميلية بسيطة والحمد لله سعيدة بفقدان الوزن".
أحمد العوضيوقالت رحمة إنها شاركت مع الفنان الشهم أحمد العوضي، خلال الموسم الرمضاني، بمسلسل فهد البطل" أحمد العوضى صدقني في وقت، ناس كتير لم تصدق، والحمد لله كنت على قدر الثقة".
وردت على شائعة الارتباط بالعوضي بضحكة وقالت:" العوضي حبيب قلبي ونجم كبير، وأنا شرف لي العمل معه، ومسلسل فهد البطل لن يكون الأخير".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رحمة محسن المطربة رحمة محسن المطربة رحمة رحمة المطربة رحمة محسن عن الفن
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.