جامعة أبوظبي تستعرض ابتكارات طلابها في برنامج شباب أديبك
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تشارك جامعة أبوظبي في برنامج "شباب أديبك"، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025) الذي يُقام خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي، وذلك بصفتها الشريك الأكاديمي للبرنامج.
وتنسجم هذه المشاركة مع التزام الجامعة المستمر بتعزيز دور الشباب، ودعم الاستدامة، وإعداد المبتكرين المستقبليين لقيادة التحول العالمي في قطاع الطاقة وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والاستدامة.
وتحت مظلة "جامعة أبوظبي تبتكر"، تعتزم كلية الهندسة في الجامعة استعراض مجموعة من المشاريع الطلابية الرائدة التي تعكس إبداع وبراعة الطلاب بالإضافة لحرصهم على إيجاد حلول فعالة للتحديات الكبرى في مجالات الاستدامة، وكفاءة الطاقة، والحفاظ على البيئة.
أخبار ذات صلةويشارك أكثر من 30 طالباً من كلية الهندسة في برنامج "شباب أديبك" لهذا العام، حيث يحصلون على خبرات عملية ويدعمون الأنشطة التي تعكس التزام الجامعة بتعزيز دورها في خدمة المجتمع.
وقال الدكتور حمدي شيباني، عميد كلية الهندسة في جامعة أبوظبي، إن الجامعة تشارك كشريك أكاديمي لبرنامج ’شباب أديبك‘، المبادرة التي تنسجم مع رسالة الجامعة بتمكين وإلهام الشباب، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى من خلال منصات لربط المجتمع الأكاديمي بالصناعة وتعزيز دور المبتكرين الذين سيساهمون في تحول الإمارات نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة أبوظبي الإمارات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.